وَنَحْوِهَا ، فَمَجَازَاتٌ لَمْ يَرِدْ دَلِيلٌ عَلَى قُبْحِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ السُّنَّةُ التَّأَسِّي بِالسَّلَفِ الصَّالِحِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا كَيْفِيَّةَ مُكَاتَبَاتِهِمْ ، وَأَمَّا اسْتِعْمَالُ الْأَفْضَلِ وَالْأَكْمَلِ وَنَحْوِهِمَا ، فَلَا يَحْسُنُ لِمَنْ لَيْسَ عَلَى تِلْكَ الصِّفَاتِ ، إذْ هُوَ كَذِبٌ .