( مَسْأَلَةٌ ) أَكْثَرُ ( هَا ) وَالْمُتَكَلِّمِينَ: وَحُكْمُ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ دُونِ ضَرَرِ الْإِبَاحَةِ عَقْلًا ، بَعْضُ الْبَغْدَادِيَّةِ وَالْإِمَامِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ: بَلْ الْحَظْرُ ، وَتَوَقَّفَ الصَّيْرَفِيُّ وَالْأَشْعَرِيُّ ، لَنَا: أَنَّ كُلَّ مَا نَنْتَفِعُ بِهِ وَلَا ضَرَرَ آجِلًا وَلَا عَاجِلًا نَعْلَمُ حُسْنَ الِانْتِفَاعِ بِهِ ضَرُورَةً كَعِلْمِنَا بِقُبْحِ الظُّلْمِ وَحُسْنِ الْإِحْسَانِ وَإِذْ خُلِقَ الطَّعَامُ لِيُنْتَفَعَ بِهِ فَلَا يُحْظَرُ إلَّا بِدَلِيلٍ