( مَسْأَلَةٌ ) وَمَفْهُومُ الْمُخَالَفَةِ: أَنْ يَكُونَ الْمَسْكُوتُ عَنْهُ مُخَالِفًا لِلْمَنْطُوقِ بِهِ وَيُسَمَّى دَلِيلُ الْخِطَابِ .
وَهُوَ أَقْسَامٌ: مَفْهُومُ الصِّفَةِ ، وَمَفْهُومُ الشَّرْطِ مِثْلُ { وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ } ، وَالْغَايَةُ نَحْوُ { حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ } ، وَالْعَدَدُ نَحْوُ { ثَمَانِينَ جَلْدَةً } وَنَحْوُ { إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ } وَقِيلَ هُوَ مَنْطُوقٌ وَشَرْطُهُ أَلَّا يَخْرُجَ مَخْرَجَ الْأَغْلَبِ مِثْلُ { وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ } { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا } { أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَتْ نَفْسَهَا } وَلَا لِسُؤَالٍ وَلَا لِحَادِثَةٍ وَلَا تَقْدِيرِ جَهَالَةٍ أَوْ خَوْفٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْتَضِي تَخْصِيصَهُ بِالذِّكْرِ ، وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ فِي الْأَخْذِ بِالْمَفْهُومَاتِ .