قُتِلَ عُثْمَانُ ذَهَبَ ، وَحَمَلَ مِنْهُ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ خَمْسِينَ وَسْقًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَرَمَى الْجَيْشَ يَوْمَ حُنَيْنٌ بِقَبْضَةٍ مِنْ تُرَابٍ فَهَزَمَهُمْ اللَّهُ ، الْخَبَرَ ، وَخَرَجَ عَلَى مِائَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ وَوَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَمَضَى ، وَلَمْ يَرَوْهُ ، وَتَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ"الْخَبَرَ ، إلَى غَيْرِ ذَلِكَ ."