"مَسْأَلَةٌ": وَنُدِبَ أَنْ يَأْتِيَ بِمَا يَقْرُبُ إلَى فَهْمِ السَّامِعِ مِنْ الْعَرَبِيَّةِ ، وَتُجْزِئُ بِالْفَارِسِيَّةِ لِلْعَدُوِّ ، وَنُدِبَ تَقْصِيرُ الْخُطْبَةِ وَتَطْوِيلُ الصَّلَاةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ } الْخَبَرَ قُلْت: لَعَلَّهُ أَرَادَ الْمُفْرَدَ ، لِخَبَرِ مُعَاذٍ ، وَيَرْتَفِعُ الْخَطِيبُ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يَتَعَدَّى ثَالِثَةَ الْمِنْبَرِ ، إذْ كَانَ مِنْبَرُهُ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ .
قُلْتُ: إلَّا لِبُعْدِ سَامِعٍ ، إذْ الْمَقْصُودُ بِالِارْتِفَاعِ الْإِسْمَاعُ ، وَوَضْعُهُ عَنْ يَمِينِ الْمِحْرَابِ كَمِنْبَرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ