فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 7915

وَيُسَلِّمُ الْإِمَامُ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ ، وَيُصَلِّي التَّحِيَّةَ ثُمَّ يَصْعَدُ ، وَفِي إعَادَتِهِ التَّسْلِيمَ بَعْدَ الصُّعُودِ وَجْهَانِ ، يُسَلِّمُ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَيُكْرَهُ كَقَوْلِ ( ح ) إذْ قَدْ سَلَّمَ أَوَّلًا ، قُلْت: إنَّمَا سَلَّمَ عَلَى الْبَعْضِ عِنْدَ دُخُولِهِ فَتَنْدُبُ الْإِعَادَةُ لِتَعُمَّ .

وَنَدَبَ إذَا صَعِدَ أَنْ يُسَمِّيَ ، وَالدُّعَاءُ عِنْدَ الصُّعُودِ ، وَبَسْطُ الْكَفِّ عِنْدَ الدُّعَاءِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اسْأَلُوا اللَّهَ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ } ، وَيُكْرَهُ الِابْتِهَالُ ، إذْ لَمْ يَفْعَلْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ .

قُلْت: وَيَوْمُ بَدْرٍ ، وَالْقَاعِدُ يَبْسُطُ يَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ، وَالتَّضَرُّعُ رَفْعُهُمَا قَلِيلًا ، وَالِابْتِهَالُ إلَى حِذَاءِ الصَّدْرِ ، وَأَنْ يُسَلِّمَ عَقِيبَ الْتِفَاتِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ لِلِاسْتِرَاحَةِ مِنْ الصُّعُودِ ، ثُمَّ يَقَعُ الْأَذَانُ ، فَإِذَا فَرَغَ قَامَ فَخَطَبَ ( ى ) بَلْ يُسَلِّمُ عِنْدَ قِيَامِهِ لِلْخُطْبَةِ ( ى ) وَنَدَبَ اتِّحَادُ الْمُؤَذِّنِ ، إذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَّا وَاحِدٌ ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى سَيْفٍ أَوْ نَحْوِهِ ، كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْ لَا يَشْغَلَ يَدَيْهِ عَنْ الْعَبَثِ بِالْإِرْسَالِ ، أَوْ وَضْعِ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ ، أَوْ عَلَى جَانِبَيْ الْمِنْبَرِ وَيُكْرَهُ دَقُّ الْمِنْبَرِ بِالسَّيْفِ عِنْدَ الصُّعُودِ إذْ لَمْ يُؤْثَرْ فَهُوَ بِدْعَةٌ ، وَيُوَاجِهُ النَّاسَ مُسْتَدْبِرًا الْقِبْلَةَ وُجُوبًا ( ش ) يَجُوزُ عَكْسُهُ ، وَيُكْرَهُ وَفِي الْتِفَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا حَالَ الْخُطْبَةِ وَجْهَانِ: ( ش ) يُمْنَعُ لِحُصُولِ السَّمَاعِ .

دُونَهُ ح يُنْدَبُ كَالْأَذَانِ ، وَيُفْتَحُ عَلَيْهِ إنْ أُحْصِرَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأُبَيٍّ {: هَلَّا رَدَدْت عَلَيَّ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت