( م ى بعصش ) بَلْ يَصِحُّ وَلِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ"مَسْأَلَةٌ"وَعَلَيْهَا الْقِيَامُ بِمَا يُصْلِحُهُ لَا الْأَعْيَانِ فَعَلَى أَبِيهِ ، إلَّا مَا تُعُورِفَ بِهِ كَالرَّيْحَانِ ثُمَّ مِنْ مَالِهِ ثُمَّ مِنْ مُنْفِقِهِ ، إذَا اُسْتُؤْجِرَتْ لِخِدْمَتِهِ"مَسْأَلَةٌ" ( ص خي ) وَلَا تَضْمَنُ لِبَاسَهُ وَحِلْيَتَهُ إلَّا لِتَفْرِيطٍ كَالْخَاصِّ .
وَإِذَا شَرَّكَتْ غَيْرَهُ وَلَمْ يَضُرَّ بِهِ فَأُجْرَتُهَا عَلَيْهِمَا ، وَتُفْسَخُ إنْ ضَرَّتْ"مَسْأَلَةٌ"وَلَهَا اسْتِنَابَةُ مِثْلِهَا بِإِذْنِ الْوَلِيِّ ، وَإِلَّا أَثِمَتَا ، أَوْ تَصَدَّقَتْ الثَّانِيَةُ بِالزَّائِدِ عَلَى أُجْرَةِ الْأُولَى .
قُلْت: لِمَصِيرِهَا أُجْرَةُ الْمِثْلِ وَبِأَقَلَّ اسْتَحَقَّتْهُ وَكَمَّلَ لِلْأُولَى إذْ مَلَكَتْهُ بِالْعَقْدِ .
قُلْت: الْقِيَاسُ أَنْ لَا تَسْتَحِقَّ شَيْئًا إذْ فَعَلَتْ مَا لَمْ تُؤْذَنْ بِهِ"مَسْأَلَةٌ" ( م ى ) وَلَوْ وَضَعَتْ سُمًّا بَيْنَ يَدَيْهِ ضَمِنَتْهُ الْعَاقِلَةُ ، كَحَافِرِ الْبِئْرِ قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ ، إذْ لَا حُكْمَ لِفَاعِلِ السَّبَبِ مَعَ الْمُبَاشِرِ