( مَسْأَلَةٌ ) وَيَجِبُ مَعْرِفَةُ اللَّهِ بِصِفَاتِهِ لِكَوْنِهَا لُطْفًا ( ع ) : بَلْ لِقُبْحِ تَرْكِهَا وَهُوَ الْجَهْلُ ( ق ) : بَلْ لِوُجُوبِ الشُّكْرِ وَلَا يَتَأَتَّى إلَّا بَعْدَهَا .
لَنَا: أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَنَّ لَهُ صَانِعًا إنْ عَصَاهُ عَذَّبَهُ وَإِنْ أَطَاعَهُ أَثَابَهُ هُوَ أَقْرَبُ إلَى الطَّاعَةِ مِمَّنْ لَمْ يَعْرِفْ ، وَقَوْلُ ( ع ) مَرْدُودٌ بِأَنَّهُ يَصِحُّ أَنْ يَنْفَكَّ عَنْ الْعِلْمِ وَالْجَهْلِ وَإِنَّمَا يَلْزَمُ لَوْ لَمْ يَنْفَكَّ عَنْهَا إلَّا إلَى الْجَهْلِ وَلَا نُسَلِّمُ وُجُوبَ الشُّكْرِ قَبْلَهَا .