"مَسْأَلَةٌ" ( يه حص حَقّ ) وَيُسْتَحَقُّ أَيْضًا بِوَلَاءِ الْمُوَالَاةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { هُوَ أَوْلَى بِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ } إذْ تَخْلِيصُهُ مِنْ الْكُفْرِ تَحْصِينٌ مِنْ الِاسْتِرْقَاقِ ، فَأَشْبَهَ الْعِتْقَ ( ن ش ك عي ) لَا يُسْتَحَقُّ بِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ } ، قُلْنَا: مُجْمَلَةٌ لِتَرَدُّدِ الْأَوْلَوِيَّةُ بَيْنَ مَعَانٍ .
سَلَّمْنَا فَهُمْ مَعَ وُجُودِهِمْ أَوْلَى مِنْ الْمَوْلَى .