"مَسْأَلَةٌ": ( ى ) وَيَشْرِطُ عَلَيْهِمْ الضِّيَافَةَ لِمَنْ مَرَّ بِهِمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ كَشَرْطِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ أَيْلَةَ ، وَشَرَطَ عُمَرُ ضِيَافَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ .
وَيَذْكُرُ عَدَدَ الضَّيْفِ وَدَوَابِّهِمْ وَالْأَيَّامِ وَقَدْرِ الطَّعَامِ وَالْإِدَامِ لِيَقَعَ الْعَقْدُ عَلَى مَعْلُومٍ ، وَلَا يُكَلَّفُونَ خِلَافَ جِنْسِ طَعَامِهِمْ ، لِقَوْلِ"أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ"وَيُقَدَّرُ الْعَلَفُ وَالْحَشِيشُ وَالْقَضِيمُ لِيَكُونَ مَعْلُومًا .
قُلْت: الصَّحِيحُ أَنَّهَا غَيْرُ مَشْرُوعَةٍ ، بَلْ الْجِزْيَةُ كَافِيَةٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ } وَلَمْ يَذْكُرْ غَيْرَهَا ، وَلَعَلَّ"فَرَضَهَا مِنْ الْجِزْيَةِ لِمَصْلَحَةِ الْمَارَّةِ".