"مَسْأَلَةٌ": وَيَلْزَمُ إصْغَارُهُمْ عِنْدَ الْعَطَاءِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } قِيلَ: مَعْنَاهُ أَنْ يُطَأْطِئَ الذِّمِّيُّ رَأْسَهُ وَيَصُبَّ الْجِزْيَةَ وَكَفُّ الْمُسْتَوْفِي بِلِحْيَتِهِ إنْ كَانَتْ ، وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ فِي لَهَازِمِهِ ، وَقِيلَ: يُعْطِي الْجِزْيَةَ قَائِمًا وَالْمُسْتَوْفِي قَاعِدًا ، وَقِيلَ: يُعْطِيهَا بِالْيَمِينِ وَالْمُسْتَوْفِي بِالشِّمَالِ .
وَهَذِهِ الْكَيْفِيَّاتُ مُسْتَحَبَّةٌ ، إذْ لَا يَجِبُ مِنْ الْعُقُوبَاتِ إلَّا الْحُدُودُ .
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إجْرَاءُ أَحْكَامِ الْإِسْلَامِ عَلَيْهِمْ وَامْتِثَالُ مَا قَضَى بِهِ حُكَّامُنَا .