فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 27345

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد:

فهذه موسوعة البحوث والمقالات العلمية ، قمت بجمعها على فترات متباعدة من أهم مواقع النت الموثوقة ، فلم أترك موقعا ذا شأن إلا ونظر ت فيه لأستخرج هذه الكنوز القيمة ، ولا سيما المواقع التالية:

موقع الإسلام اليوم

موقع المختار الإسلامي

موقع كلمات

موقع صيد الفوائد

موقع مشكاة

شبكة المشكاة الإسلامية

موقع نور الإسلام

إسلام أون لاين

رابطة أدباء الشام

موقع فيصل نور

شبكة البينة

منتدى التوحيد

الموسوعة الإسلامية

موقع آل محمود

وغيرها كثير

وقد بلغ عدد هذه البحوث والمقالات حوالي (5900) خمسة آلاف وتسعمائة بحث ومقال .

وكل بحث منها معزو لصاحبه إما في أول الكلام أو في آخره .أو الموقع

وهي في شتَّى مناحي الفكر الإسلامي ، من العقيدة للعبادات للمعاملات ، للتاريخ والتراجم ، للأدب الرفيع ، للأخلاق والآداب ...فهي عبارة عن حديقة غنَّاء مليئة بالورود والرياحين والأزهار ، والثمار اليانعة تنتظر من يقطفها ، ويستنشق عبيرها .

وهي مفهرسة في الشاملة ومرتبة ألف بائيا

وهي للشاملة 2 فقط ، وليست ملفات ورد وذلك لكبر حجمها فتحتاج لمائة كتاب ، وهذا صعب جدا وخاصة موضوع البحث فيها ، ففي الشاملة يبحث فيها بشكل سهل جدا سواء بالعناوين أو النصوص .

وكنت أنوي وضعها منذ السنة الماضية ، ولكن حالت ظروف دون ذلك .

فها هي الآن أضعها بين يديكم ، علَّها تحظى بالقبول .

أسأل الله تعالى أن ينفع بها جامعها وناقلها وقارئها والدال عليها وناشرها في الدارين .

قال تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (114) سورة النساء.

جمعها ورتبها ونسقها وفهرسها

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في 9 رجب 1428 هـ الموافق ل 23/7/2007 م

وحدة الفكر الإسلامي مقدمة للوحدة الإسلامية الكبرى

الأستاذ أنور الجندي

بسم الله الرحمن الرحيم

إن العالم الإسلامي الآن بعد أن مر بمرحلة"الاستعمار"التي تمثل النفوذ العسكري والسياسي الغربي الذي سيطر على أغلب أجزائه، ثم انحسر عنها يواجه في الوقت الحاضر، مرحلة أشد عنفًا وقسوة:

تلك هي:"مرحلة التبعية والاحتواء".

هذه المرحلة تمتد جذورها عند نهاية المرحلة السابقة والتي حرص الاستعمار على بناء قاعدتها من خلال المدرسة والصحيفة والثقافة والنفوذ الاجتماعي والتي لم تتكشف آثارها بصورة واضحة إلا بعد أن انحسر النفوذ الأجنبي السياسي والعسكري.

وقد جاء مصاحبًا لها ومتعاملًا معها ما تمكنت الصهيونية العالمية من إحداثه في بناء رأس جسر في فلسطين أرادت أن يمتد إلى قلب الأمة العربية مهددا الإيمان والأمن في حمي العالم الإسلامي كافة. ## 6 ##

وقد وجدت مرحلة الاستعمار مواجهة صادقة بأعمال المقاومة والمعارضة والانسحاب من التعامل مع منظمات القانون الوضعي والربا والفساد الخلقي، وهي مرحلة جاهد فيها الأبرار من رجالنا جهادا مستميتًا عنيفًا في ميدان النضال والفكر وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل دحر هذا النفوذ وتدميره.

كذلك لقيت"مرحلة الاحتواء"مواجهة صامدة من المفكرين الأبرار الذين مازالوا منذ ثلاثين عاما أو يزيد يكشفون عن هذا الخطر الكامن ويصححون زيفه ويفندون شبهاته ويسحقون خطره الممتد إلى العقيدة والمجتمع جميعا.

ولقد تعالت صيحة المقاومة للغزو الفكري والتغريب والاحتواء الثقافي من كل مكان، حتى يمكن القول الآن بأن هذه الحقيقة قد تمكنت من كل وجدان وبقي أن تكون حافزًا بالإرادة الصادقة لدحر هذا الخطر واستخلاص النفس الإسلامية والعقل الإسلامي من براثنها حتى تستطيع الأمة الإسلامية أن تستشرف خلال سنوات قليلة من الآن مرحلة جديدة بإذن الله هي مرحلة"الرشد الفكري"وتأكيد الذاتية والتحرر الكامل من التبعية والاحتواء في كل صوره وأشكاله وفي مختلف مجالاته قانونًا بالشريعة الإسلامية، واقتصادًا بالمنهج الإسلامي، ومجتمعًا بالأخلاق الإسلامية وتربية بأسلوب الإسلام. ## 7 ##

ولذلك فنحن في حاجة إلى وحدة الفكر الإسلامي الجامعة التي تنطلق فيها كل قضايا الأدب والثقافة ومفاهيم الاجتماع والاقتصاد مستمدة مصادرها من دعوة التوحيد التي استعلنت من أربعة عشر قرنًا وتجددت قبل قرن ونصف فكانت مصدرًا لحركة اليقظة الإسلامية المعاصرة وعلامة على بزوغ فجر العصر الحديث في العالم الإسلامي كله وذلك قبل وصول طلائع الحملة الفرنسية وإرساليات التبشير بأكثر من خمسين عامًا.

وتلك حقيقة يجب أن تظاهرها كتب الدراسات الأدبية والتاريخية، وأن تصحح بها ذلك الخطأ الشائع الظالم الذي يدعي أن الغرب هو الذي أيقظ المسلمين.

ولكي نستطيع أن نمضي في الطريق إلى الغاية المرتجاة علينا ان نذكر أن الأمة الإسلامية بعد أن واجهت"أزمة الحروب الصليبية"التي استقطبت جهدها خلال مائتي عام كاملة من المقاومة والجهاد لم تلبث أن عاشت مرحلة"مد إسلامي"لم تتح له فرصة الوصول إلى الأعماق في العقيدة، وإن استطاع أن يمتد زمنيًّا إلى أكثر من أربعمائة عام حمى فيها الأمة العربية من أوضاع الغزو الغربي المتجدد، فقد قامت الدولة العثمانية الإسلامية التي خضعت كأي كيان ## 8 ## اجتماعي لسنن الله في الأمم والحضارات من حيث النمو والقوة والضعف والانحسار.

ولقد واجهت الدولة العثمانية الإسلامية في سنواتها الأخيرة مرحلة جمود وتخلف أمسكت المسلمين عن أمرين خطيرين من أمور القوة والسيادة:

أولًا: وهن القوى المادية وضعف أدوات الحرب والعتاد وعلومهما والانفلات من فريضة الجهاد الإسلامي بكل مستلزماته من مرابطة في الثغور وحماية للمواقع ووقف دائم في وجه الخطر المتحفز المترقب الذي لم يتوقف لحظة منذ انتهت الحروب الصليبية عن الزحف والتآمر، وإن كان قد عجز عن استئناف الجولة في جبهة المتوسط الشرقية التي كانت قوية صلبة وإن كان قد طاف حول إفريقيا من الغرب وأزال كثيرًا من نفوذ المسلمين فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت