إبراهيم بن محمد الحقيل 25/12/1425
وهو يوم (19 يناير) وعند الأقباط يوم (11 من شهر طوبة) وأصله عندهم أن يحيى بن زكريا -عليهما الصلاة والسلام- والمعروف عندهم بيوحنا المعمدان عمّد المسيح ابن مريم -عليه الصلاة والسلام- في نهر الأردن، وعندما غسله اتصلت به روح القدس، فصار النصارى لأجل ذلك يغمسون أولادهم في الماء في هذا اليوم وينزولون فيه بأجمعهم (2) .
وعلى هذا المفهوم تحتفل به الكنائس الأرثوذكسية، وأما الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية فلهم مفهوم آخر في الاحتفال به، وهو إحياء ذكر تقديس الرضيع المسيح -عليه الصلاة والسلام- على يد الرجال الثلاثة الذين قدموا من الشرق.
(1) وأصل كلمة (غطاس) إغريقية وهي تعني الظهور، وهو مصطلح ديني مشتق من ظهور كائن غير مرئي ، وقد جاء في التوراة أن الله -تعالى- تجلى لموسى - عليه الصلاة والسلام- على هيئة أجمة محترقة ، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا. انظر: الموسوعة العربية العالمية (16/709) والموسوعة العربية الميسرة (2/1247) .
(2) مجلة الإسلام، عدد (43) ، ص (24) ، وقد ذكر المسعودي في مروج الذهب (1/357) أن لهذا العيد -في وقته- شأنًا عظيمًا بمصر، يحضره آلاف النصارى والمسلمين، ويغطسون في نهر النيل ويزعمون أنه أمان من المرض ونشرة للدواء.