فهرس الكتاب

الصفحة 25221 من 27345

شعر: محمد المجذوب

لستُ في حاجة إليك، فما با

كلما لحتُ في الطريق iiلعينيكَ

ويك!.. أتعبت ناظريك وأذكيت

فاستعدْ وعيَك السليبَ iiتجدْني

أصفع اللؤمَ بالإباءِ iiوأجزي

فيم هذا الكِبرُ الجديدُ على الصحبِ

مقعدُ البرلمان قد iiيخدع

ثم يعيا أن يجعل العبدَ iiحرًا

ولعمري ما في النيابة iiمجد

كم على هذه الأرائكِ iiخِبٌّ

كل ما في يمينه من iiعَنادٍ

مِعْوَلٌ لم يُعَدَّ إلا iiلتهد

أيها المعرضُ المُدِلُّ iiعلينا

إن مجدَ الأخلاق فوق iiالنيابا

ولئن فاتنا الذي نلتَ من iiحظٍّ

حسبُ مثلي ذخرٌ من iiالعِزة

ويراعٌ قد فَجَّرَ الله من iiشقيه

هو في أعينِ الأحبةِ iiنور

فاغضضِ الطرفَ، لم iiيزدكَ ... لُك تَلوي يا"عبدُ.."جيدَك iiعني

تشاغلتَ أو تهربتَ iiمني!

على ذينك الضعفين iiحُزني

لم يزل -مثلما علمت- iiمِجَني

بالوفاء الوفاء من غير iiمَنِّ

فقد جاز ذلك الكبرُ iiظنّي

الوغدَ فينسيه أنه عبدُ iiقِن

ولَوَنَّ المكانَ مجلسُ ii (بِرن)

رُبَّ داءٍ من النيابة iiمضني

أتقن الشعوذاتِ من كلِّ فنِّ

ثرثراتٌ تَمُجُّها كلُّ iiأُذن

يمٍ، وكم مِعْوَلٍ أُعِدَّ iiليبني!

لستَ تِبْرًا ونحنُ لسنا iiبتبن

تِ، ومجدَ الآدابِ فوق iiالتمني

فما الحظُّ للكريمِ iiبِخدن

القعساءِ يسمو به على كل iiغَبن

سحرًا يهدي النفوس iiويُغني

وهو نار في مهجة المتجني

تعاليك على عارفيك غيرَ iiتدني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت