شعر: محمد المجذوب
لستُ في حاجة إليك، فما با
كلما لحتُ في الطريق iiلعينيكَ
ويك!.. أتعبت ناظريك وأذكيت
فاستعدْ وعيَك السليبَ iiتجدْني
أصفع اللؤمَ بالإباءِ iiوأجزي
فيم هذا الكِبرُ الجديدُ على الصحبِ
مقعدُ البرلمان قد iiيخدع
ثم يعيا أن يجعل العبدَ iiحرًا
ولعمري ما في النيابة iiمجد
كم على هذه الأرائكِ iiخِبٌّ
كل ما في يمينه من iiعَنادٍ
مِعْوَلٌ لم يُعَدَّ إلا iiلتهد
أيها المعرضُ المُدِلُّ iiعلينا
إن مجدَ الأخلاق فوق iiالنيابا
ولئن فاتنا الذي نلتَ من iiحظٍّ
حسبُ مثلي ذخرٌ من iiالعِزة
ويراعٌ قد فَجَّرَ الله من iiشقيه
هو في أعينِ الأحبةِ iiنور
فاغضضِ الطرفَ، لم iiيزدكَ ... لُك تَلوي يا"عبدُ.."جيدَك iiعني
تشاغلتَ أو تهربتَ iiمني!
على ذينك الضعفين iiحُزني
لم يزل -مثلما علمت- iiمِجَني
بالوفاء الوفاء من غير iiمَنِّ
فقد جاز ذلك الكبرُ iiظنّي
الوغدَ فينسيه أنه عبدُ iiقِن
ولَوَنَّ المكانَ مجلسُ ii (بِرن)
رُبَّ داءٍ من النيابة iiمضني
أتقن الشعوذاتِ من كلِّ فنِّ
ثرثراتٌ تَمُجُّها كلُّ iiأُذن
يمٍ، وكم مِعْوَلٍ أُعِدَّ iiليبني!
لستَ تِبْرًا ونحنُ لسنا iiبتبن
تِ، ومجدَ الآدابِ فوق iiالتمني
فما الحظُّ للكريمِ iiبِخدن
القعساءِ يسمو به على كل iiغَبن
سحرًا يهدي النفوس iiويُغني
وهو نار في مهجة المتجني
تعاليك على عارفيك غيرَ iiتدني