فهرس الكتاب

الصفحة 21676 من 27345

1 ــ أن معرفة سبب النزول تورث العلم بالمسبب، قال الزركشي في البرهان ( ج 1 / ص 45 ) : وأخطأ من قال أنه لا طائل تحته، مثل: { فلا جناح } ، إلا أن العبرة بعموم اللفظ.

2 ــ قد ينزل الشيء مرتين، كما قيل في الفاتحة، وقوله تعالى: { إنك لا تهدي من أحببت.... } .

3 ــ من علوم القرآن: علم الوجوه والنظائر، ألف فيه ابن الجوزي وابن فارس، مثل: لفظ الأمة يأتي على معان كثيرة.

4 ــ لابد من معرفة مراحل التنزيل والتدرج في التشريع، مثل: مراحل تحريم الخمر، والربا، والجهاد، والزكاة، والصوم.

5 ــ معرفة المكي والمدني فالمكي أكثر من المدني، ومن الفروق:

* ــ أن ما نزل قبل الهجرة فهو مكي، والمدني خلافه.

* ــ أن كل سورة فيها { يا أيها الناس... } وليس فيها { يا أيها الذين آمنوا... } فهي مكية

* ــ أن كل سورة فيها { كلا... } فهي مكية.

* ــ أن كل سورة فيها ذكر قصة آدم عليه السلام فهي مكية سوى سورة البقرة.

* ــ أن كل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية سوى سورة العنكبوت.

* ــ أن السور المكية قصيرة الآيات، وتركز على العقيدة، واليوم الآخر، والمدنية بخلافها.

6 ــ أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يفسر القرآن تفسيرًا تامًا، ذكره الزركشي في البرهان.

7 ــ مما ينفع في الترجيح معرفة رجال التفسير، فأعلمهم الصحابة، ومن أعلمهم ابن عباس، قال بعض تلاميذ ابن عباس: ( خطب ابن عباس في الموسم بسورة البقرة لو سمعته الروم والترك والديلم لأسلموا )

وذلك ببركة دعاء رسول الله له، وكان كثير الرجوع إلى أشعار الجاهلية، فمن ذلك ما ذكره السيوطي في الإتقان في مناظرته لرجلين من الخوارج فسألاه عن مائة وخمسين كلمة من القرآن، وفي كل كلمة يذكر لهم شاهدها من شعر العرب، فمثلًا: قالوا له: الوسيلة، قال: الحاجة، قالوا وهل تعرفها العرب، قال:

أما سمعت عنترة يقول: إن الرجال لهم إليك وسيلة *** إن يأخذوك تكحلي و تخضبي

ومن أعلم التابعين مجاهد تلميذه، قال سفيان: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به، وأعلم الناس بالتفسير أهل مكة لأنهم تلاميذ ابن عباس.

8 ــ من التفسير ما هو نافع، وهو الأغلب، أما غير النافع من الإسرائيليات، فهي لا تصدق ولا تكذب، بل

يستأنس بها، وتذكر للاستشهاد لا للاعتقاد كما قرره ابن كثير.

وقد تكون الإسرائيليات محرم إقرارها، مثل: الإفاضة في ذكر مرض أيوب عليه السلام، وأنهم نبذوه حتى أُلقي على المزابل، ولم تبق معه إلا زوجته.

ومثل تفسيرهم: ( ولقد همت .... ) فذكروا أن يوسف حل الإزار، وجلس منها مجلس الرجل من امرأته، ثم قام عنها.

ومنها خلافات لا فائدة فيها مثل لون كلب أهل الكهف، وشجرة آدم، ونوع عصا موسى عليه السلام.

أحسن الطرق في التفسير، تفسير القرآن بالقرآن، وقد فسر النبي: الظلم بأنه الشرك، لما قالوا: أينا لم يظلم نفسه، في قوله: { الذين آمنوا }

ثم بالسنة، مثل: { ألا إن القوة... } ، الوحي، رواه مسلم.

ومثل: { للذين أحسنوا.... } فسرها بالرؤية.

ومثل: { طبقًا عن طبق.... } حالًا بعد حال، رواه البخاري.

ثم بأقوال الصحابة، ثم باللغة العربية، وأقوال التابعين.

9 ــ أمور يجب الحذر منها:

1 ــ نقل أقوال المفسرين في العقيدة والصفات من غير نظر وتأمل في معتقد السلف.

2 ــ الخوض فيما استأثر الله بعلمه.

3 ــ التهجم على التفسير من غير آلة مع الجهل بأقوال الشريعة واللغة.

4 ــ الاعتقاد مثل الاستدلال، وجعل المذاهب أصلًا، والتفسير تابعًا له.

5 ــ الحذر من تفسير العوام للقرآن، مثل { وقل اعملوا... } ، و { ولا تنسَ نصيبك... } ومن جهلهم يزيدون في القرآن: ( وكفى الله المؤمنين شر ) بل يضعون آية من عندهم: ( قد جعل الله لكل شيء سببًا )

بعض المعاني اللطيفة:

ــ قد يعبر عن شيئين، والمقصود واحد، مثل: { نسيا حوتهما } ، والذي نسي واحد.

ــ { يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم } ، والرسل من الإنس.

ــ { يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان } ، وهو الملح.

ــ بين الآيات و خواتيمها تناسب، فمثلًا: { والسارق.... } ، فختم الآية بغفور رحيم، فقال أعرابي:

هذا لا يصح....

ــ لكن قد يكون الختم في نظرنا غير مناسب، لكن أعظم مما نظن، مثل قول عيسى عليه السلام، إن تعذبهم

... العزيز الحكيم ، فهذا مقام تبرؤ من عملهم، وليس استشفاعًا.

ــ قد يذكر الشيء من غير مقابلة، مثل: { أصحاب الجنة... } ، { خير لكم... } .

ــ من الخبر ما يكون إنشاءً و طلبًا، أمرًا و نهيًا: { والوالدات يرضعنَّ.. } ، { ومن دخله كان أمنًا. }

{ فلا رفث } ، { فإمساك بمعروف... } ، { عليكم أنفسكم... }

ــ ليس كل أسلوب موجود عند العرب يجوز وقوعه في القرآن، مثل: الهجاء والمدح المفرط والهزل، فالجماع

يسمى في القرآن ملامسة أو مس أو دخول: { فلما تغشاها... } ، وكذا قضاء الحاجة يسمى غائطًا.

ــ فرق بين خاطىء ومخطىء، فالأول: آثم، { إنك كنت من الخاطئين.. } ، والثاني: معفو عنه:

{و ليس عليكم.... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت