فهرس الكتاب

الصفحة 10206 من 27345

"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِير"

أراد هرتزل بأن ينتزع قرار وموقف يغطي ديون الدولة العثمانية ويغدق المال على الدولة وجندها ورواتب موظفيها وما يملىء خزينتها.

فكان الرد ولسان الحال من عظيم الدولة العلية العثمانية أن لا المال ولا الخزينة يمكن أن تحدث ميلًا عن قرار سياديّ ، السيادة فيه للحكم الشرعيّ لما قال"انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع ، فأني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين ..."

فهي ليست ملك يميني ... بل ملك الأمة الإسلامية ...لقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه ... فليحتفظ اليهود بملايينهم ...وإذا مزقت دولة الخلافة يومًا فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن ...أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة ..إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة ."ففي هذا الزمن لما يكون المال والرواتب الحافز والموجه لانتزاع سوء المواقف , يلزم الوقوف وإعادة النظر بكل تلك الاتجاهات والسياسات والمواقف"

أهل فلسطين الكرام

1-إن أرض فلسطين أرادها الله أن تكون أرض إسلامية خالصة ملك لكل المسلمين فمسلموا الهند والسند وباكستان واليمن ولبنان وفلسطين مسئولون عن فلسطين كل فلسطين مسؤولية تحرير وتطهير .

2-انه لايجوز ولا بحال القبول والرضى والاطمئنان و السكوت على كل ما يعطى للكيان اليهودي الغاصب أي حق وشرعية على فلسطين أو أي جزء من ترابها المقدس الغالي .

3-إن فلسطين لا تمتلك مخزون نفطي أو غاز طبيعي أو فحم حجري فمن يكون في السلطة يرِده المال المسلط على رقاب الناس ومواقفهم ، فان أجاب بنعم لليهود والإنجليز والأمريكان فنعم الموظف ويكرم وبطل سلام ، ومن يجيب بلا فتجوع وتظاهر وتألم ، والأيام سجال ودُول.

4-انه عليكم أهل الخير والبركة يا أهل فلسطين أن تشدوا العزم بعدم تمكين الكفار المستعمرين أصحاب المشاريع الخطرة على ارض الإسلام والمقدسات من تحقيق مآربهم ، فلا تدعوهم يحرفون نبيل توجهكم ، بل نحو العزة والنصر والتمكين تحركوا واعملوا ولا تقبلوا ما دون الخلافة وبيعة الإمام.

"إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت