الشيخ عبد الرحمن حبنكة الميداني
من حاد عن سنة الله الحكيم iiجفا
نهج الصواب وضلَّ السعي iiواقترفا
فحسبه من عقاب الله iiخيبته
و ما به حلَّ من بؤسٍ وما iiأسفا
و الله يغمره من فيض رحمته
إذا هو استغفر الرحمن و iiاعترفا
من صد عن سنَنٍ لله iiثابتةٍ
و ظنَّ أن سيصيب النجح ما iiعرفا
فطاعة الله في إعطاء iiسنته
ما تقتضيه فمن لم يرعها iiجنفا
قولوا لمن يبتغي نيل النجاح iiأفد
من كلِّ تجربةٍ مرَّت لمن iiسلفا
فكل تجربة مرَّت بها iiعظةٌ
تغني السفيه وتعطي ذا الحجا iiترفا
من يتّبع سنن الباري كما iiقُدِرت
ولم يعاند أصاب الدين iiوالهدفا
وكان ممن تصيب الحقَ iiحكمتهم
و كان ممن سموا بين الورى iiحصفا
فرأيه وسبيل الرشد ما iiافترقا
و سعيه وبلوغ القصد ما iiاختلفا
ما زاد فهمًا ولكن نهج خطته
و سنة الله في أكوانه iiائتلفا
وكم ترى عبقريًا غرَّه iiأملٌ
و كم ترى ألمعيًا ضلَّ و انجرفا
لله في كل شيء سنة قدِرت
من حاد عن قصدها عن قصده انعطفا
إن لم يخِب خيبةً للنفس iiمهلكةً
أضاع من سفهٍ أثمانه iiسرَفا
ما كان أغناه عن طيشٍ وعن iiسفهٍ
لو سار في سنَّةِ الباري وما انحرفا
لا يقتُلُ الوحشَ شعرٌ أنت iiناتِفه
من أنفه فدعِ الأوهام و iiالخرفا