كيف تفوز بكنوز صلاة الفجر؟؟؟ ناعوس يحيى*
خلقنا في هذه الدنيا لنقيم شعائر التقرب إلى الله تعالى ، وكان من أعظمها الصلاة، لأن الصلاة على وقتها من أفضل الأعمال عند الله عزوجل , فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود قال:"سألت رسول الله أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها".
فضل صلاة الفجر في جماعة
عظَّم الله عزَّ وجلَّ وقت الصبح في كتابه فأقسم به سبحانه في كتابه وإذا أقسم العظيم بأمرٍ فاعلم أن هذا الأمر مُعظم ، قال تعالى:"و الفجر و ليال عشر..", فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال:"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ، ولو يعلمون ما في التهجير ( التبكير) لاستبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في العتمة ( العشاء) والصبح لأتوهما ولو حبوًا".
وأخرج الطبراني بسندٍ حسن أن أبي الدرداء قال حين حضرته الوفاة سمعت رسول الله يقول:"اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك واعدُوا نفسك في الموتى ، وإياك ودعوة المظلوم فإنها تُستجابُ ومن استطاع منكم أن يشهدَ صلاتين العشاء والصبح ولو حَبوًا فليفعل".
بشارات:
البشارةِ الأولى: إن صلاة الفجر من أفضل الصلوات
-فقد أخرج البيهقي بسند صحيح أن النبي قال:
"أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة"
البشارة الثانية: أن الله يباهي الملائكة بمن ترك فراشه وقام لصلاته
-فقد أخرج الإمام أحمد بسندٍ حسن أن النبي قال:"عَجِبَ ربُّنا عزَّ وجلَّ من رجلٌ ثار عن وطائه ولحافه من بين أهله وحِبه إلي صلاته ، فيقول ربنا أيا ملائكتي انظروا إلي عبدي ثار عن فراشه ووِطائه ومن بين حِبه وأهله إلي صلاته رغبةً فيما عندي وشفقة مما عندي".
البشارة الثالثة: من خرج يسعى لصلاة الفجر في جماعة أعطاه الله نور يوم الظلمات:
-اقرأ حديث رسول الله الذي رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة بسندٍ صحيح عن بُريدة الأسلمي قال: قال رسول الله:
"بشر المشَّائين في الظُّلمِ إلي المساجدِ بالنور التامِّ يومَ القيامة".
-وعند الطبراني قال: بإسنادٍ حسن من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال"إن الله ليضيء للذين يتخللونَ إلي المساجد في الظلام بنورٍ ساطعٍ يومَ القيامة".
البشارة الرابعة: ركعتا الفجر (سنة الفجر) خيرٌ من الدنيا وما فيها
أخرج الإمام مسلم من حديث عائشة أن النبي قال:"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
البشارة الخامسة: ثم إذا صليت في جماعة الفجر يكتب لك أجر قيام الليل:
البشارة السادسة: تجتمع فيها الملائكة وتدعو لمن صلى الفجر في جماعة: أخرج البخاري من حديث أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول:"تفضل صلاة الجميع (الجماعة) صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءًا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر".
وعند البخاري أيضًا من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يَعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ( وهو أعلم بهم) كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون".
زاد ابن خزيمة في صحيحة:"إن الملائكة تقول: اللهم أغفر له يوم الدين".
البشارة السابعة: ذكر خاص بعد صلاة الفجر فيه ما فيه من الأجر: أخرج الترمذي بسندٍ حسن من حديث أبي ذَرٍّ أن رسول الله قال:"من قال في دُبُر صلاة الفجر وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويُميت وهو على كل شيءٍ قدير عًشْرً مرات كتبت له عشر حسنات ، ومُحيت عنه عًشر سيئات ورُفع له عشر درجات وكان يومه هذا كله في حِرز من كل مكروه وَحِرس من الشيطان ولم ينبغِ لذنبٍ أن يدركهُ في ذلك اليوم إلا الشرك بالله"زاد النسائي:"بيده الخير"
-وزاد كذلك:"وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة".
البشارة الثامنة: وبعد الانتهاء من الصلاة أنت كتبت من الأبرار ومن وفد الرحمن:
أخرج الطبراني بسندٍ حسن حسنه الألباني من حديث أبي أُمامة أن النبي قال:
"من توضأ في بيته ثم أتى المسجد فصلى ركعتين قبل الفجر ثم جلس حتى يصلي الفجر ثم خرج من المسجد كتبت صلاته يومئذٍ في صلاة الأبرار وكتب في وفد الرحمن".
البشارة التاسعة: وبعد الانتهاء من الصلاة أنت في حماية وحفظ الله: أخرج الطبراني بسندٍ حسن أن النبي قال:"من صلى الصبح كان في جوار الله يومه".
وأخرج الإمام مسلم من حديث جندب بن سفيان أن رسول الله قال:"من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله ( حتى يُمسي) "أي في حماية الله ، وفي ضمان الله عزَّ وجلَّ ، وفي عهد الله .
البشارة العاشرة: ثم إن صلاة الفجر تعطيك فرصة عظيمة لتحصيل الأجور الكبيرة: