فهرس الكتاب

الصفحة 7818 من 27345

الزواج والمعاملةً ...

عبد الحميد رميته من ميلة , الجزائر ...

1-إحذري إن كنت متزوجة أن تسألي زوجك الطلاق من غير بأس (بدون سبب موضوعي وشرعي) .

2-إذا تقدم رجل لطلب يدك للزواج وكان لكِ دخل في تحديد المهر, فاعملي من أجل أن يكون المهرُ خفيفا ، واعلمي أن (أقلهن مهرا أعظمهنَّ بركة) كما أخبر الرسول-صلى الله عليه وسلم -.

3-إذا كنتِ متزوجة فلا تنفقي شيئا من مال زوجك بما لم يأذن لكِ به .

4-لا تصومي نفلا إلا بإذن زوجك .

5-المرأة تحب من الرجل - خاصة إذا كان زوجا-:

ا- أن يحضر لها هدية بين الحين والآخر ولو كانت رمزية,لأن مثل هذه الأشياء تفرح المرأة كثيرا .

ب- أن يطلب نصيحتها ومشورتها في بعض مشاكله ,وأن يأخذ بها أحيانا.

6-على الزوجين أن يحرص كل منهما على معاملة الآخر وكأنهما يلتقيان لأول مرة , وعليهما أن لا يناما على مشكلة دون الوصول إلى حل لها أو اتفاق بشأنها , وأن يتفاديا الثورة المجنونة معا في نفس الوقت ,وأن يحترم كل منهما حياة الآخر الخاصة .

7-عندما تثور الخلافات الزوجية , فإن الذي يتكلم أكثر هو غالبا الذي يفوز فيها , لكن ليس شرطا أن يكون هو الأصوب.

8-الأزواج أكثر فهما- عموما- لشخصية زوجاتهم,كما أنهم أكثر قدرة على التنبؤ بما يفعلنه في ظروف معينة

9-مما يعين الرجل على أن يكون في المستقبل سعيدا مع زوجته:

ا- الخطبة من قوم يعرفهم الزوج.

ب- أن تكون الزوجة من طبقة اجتماعية واقتصادية وثقافية مثل طبقة الزوج أو قريبة منها.

ج- أن لا يكون مستوى المرأة الثقافي أعلى من مستوى الرجل .

د- أن لا يطلب الرجل الجمالَ في المرأة كشرط لازم وكافي .

هـ- أن لا يكثر الزوج من زيارة أهل زوجته بعد الزواج , حتى تبقى المودة ويبقى الاحترام متبادلا بينه وبينهم ومن ثم بينه وبين زوجته .

و- أن يُرِيَ الزوج لزوجته من أول يوم في الحياة الزوجية أسوأ ما عنده (بعيدا عن الحرام ومخالفة الدين) كما يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله , حتى إذا قبِلت مضطرة به وصبرت محتسبة عليه , يعود فيريها أحسنَ ما عنده من خلق وأدب ومعاشرة طيبة , فتفرحُ الزوجة بذلك فرحا شديدا وتحس وكأنها تزوجت من جديد , فتُقبل على زيادة الإحسان إلى زوجها وزيادة خدمته , ويصير الزوجان بذلك كلما زادت الحياة الزوجية يوما كلما زادت سعادتهما قدرا ملموسا.

ي- أن يترك الزوج المرأة وشؤونها الخاصة بها من ترتيب الدار وتربية الأولاد , وأن تترك هي له ما هو له من الإشراف والتوجيه .

وأخيرا أن لا يكتم أحدهما أمرا مهما عن الآخر , وأن لا يكذب عليه .

10-بالنسبة لعمل المرأة خارج البيت , أقول بأن هناك مجموعة من القواعد الأساسية التي تحكمُ هذا الموضوع , أذكرها أو أذكر أهمها كما يلي:

أولا: لا خلاف بين كل العقال مؤمنين وكفار , في أن الأصل في عمل المرأة -عموما-هو البيت .

ثانيا: أما العمل خارج البيت بسبب أنها مضطرة إليه, لأنها لم تجد من ينفق عليها من أب أو أخ أو زوج أو ابن أو..فهو جائز بلا خلاف بين علماء الإسلام قديما وحديثا , والنقاش هنا ليس متعلقا به.

ثالثا: وكذلك عمل المرأة خارج البيت في عمل يحتاج المجتمع فيه إليها لمصلحته العامة ,كأن تشتغل المرأة في الطب (خاصة طب النساء ) أو في التعليم والتربية في مؤسسات تعليمية, أو في مجالات التربية وعلم النفس للمرأة وللطفل وللزوج ,أو في تعليم فنون الطبخ والخياطة والطرز وغيرها للنساء ..فهذا جائز كذلك بلا خلاف بين علماء الأمة,والنقاش هنا كذلك ليس متعلقا بهذه الحالة.

رابعا: أما عمل المرأة لغير ذلك ,كما هو حال الكثيرات من النساء اليوم اللواتي يعملن خارج البيت لا لأنهن مضطرات , ولا لأن المجتمع احتاج إليهنَّ ( بل من أجل زيادة دخل الأسرة المادي أو من أجل كثرة الدخول والخروج أو من أجل ..) , فإن علماء المسلمين اختلفوا في ذلك على قولين:

الأول بحرمة ذلك .

والثاني بالجواز لكن بشرط أن تعمل المرأة بعيدة عن الاختلاط , وأن تعمل وهي مرتدية للباس الإسلامي المعروف .

لكن حتى إذا أخذتُ أنا بهذا القول الثاني ومِلتُ إليه , فإنني أقول بأن سيئات هذا العمل أعظمُ بكثير من حسناته. وعمل المرأة هذا إذا ملأ حقيبة المرأة بالمال , فإنه يملأ في نفس الوقت قلبَها وقلبَ زوجها (خصوصا) وقلوبَ أولادها وقلبَ دارها (إذا صح هذا التعبير,واعتبرنا أن للدار قلبا) هموما وهموما. والملاحظ أن الناس يعرفون ذلك في الغالب لكنهم يُنكِرون .

أما هي: فإن عملَها خارج البيت يملأ قلبَها هموما:

* لأنها ستتعب كثيرا بدنيا (أو بدنيا وفكريا على حسب طبيعة عملها خارج البيت) حين تقوم بعملين في نفس الوقت , ويستحيل أن أصدقها إذا أنكرت أنها تتعب فوق اللزوم بهذا العمل المضاعف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت