فؤاد المنشاوي
زهد الفقير لقلة في iiالزاد
لو كان زهد الزاهدين iiلقلة
فالزهد مَنْ زَهِدَ الحياةَ iiوعنده
زَهِدَ الحياةَ فباعها في iiصفقة
ومرابطٌ سد الثور iiبِصِفَّةٍ
وغلامه زهد الحياة iiفباعها
فإذا المدينة بعد موت iiغلامها
والكفر يُهْزَمُ والشهادة iiمنبرُ
والركب ماض والخلائق iiتبتلى
يحيا الشهيد وفي العطاء iiمفازةٌ
فاحرص أخيَّ على صحابة من يرى ... أم إنه من سنة iiالعباد؟
لوجدتنا في قمة iiالزهاد
من زينة الأموال iiوالأولاد
وبنانه مرهونة iiلزناد
متعلمًا أو نافرًا iiلجهاد
فدماؤه زُهْدُ بكل iiمكان
لُحْنُ يردد قصة الإيمان
يروي الفداء بأعذب iiالألحان
ولهيب أخدود مع iiالأزمان
ويموت ذو حِرْص على iiالأكفان
أن الحياة دقائق وثوانِ