أولا: أهمية الشباب:
1-أهمية مرحلة الشباب في التكوين الفكري وسلامة المنهج.
2-أهمية العناية بالشباب والحرص على توجيههم وتعليمهم وسبب ذلك.
ثانيا: تعريف السنة والبدعة:
1-تعريف السنة لغة.
2-تعريف السنة شرعا.
3-تعريف أهل السنة.
4-تعريف البدعة لغة.
5-تعريف البدعة شرعًا.
ثالثا: الأمر بلزوم السنة والحث عليها والنهي عن البدع والتحذير منها:
1-النصوص من كتاب الله سبحانه وتعالى.
2-النصوص من السنة النبوية.
3-النصوص المنقولة عن السلف الصالح وأتباعهم.
رابعا: من أسباب الوقوع في الابتداع:
1-الخلل في منهج التلقي:
أ- قلّة العلم بالشرع المُنزّل، والاعتماد على غيره.
ب- ترك تلقي العلم الشرعي عن العلماء وترك مجالستهم.
ج- التلقي عن أهل البدع ومخالطتهم والجلوس معهم.
2-الخلل في منهج الاستدلال:
أ- عدم التسليم للنصوص الشرعية وعدم الانقياد لها.
ب- الاستدلال ببعض النصوص دون النظر في غيرها.
ج- الاحتجاج على صحّة ومشروعية البدعة بالعادة والعُرف.
د- الاحتجاج على صحّة ومشروعية البدعة بعمل بعض ذوي العلم والفضل بها.
هـ- الاحتجاج باختلاف العلماء.
و- الاحتجاج بحصول منفعة هذه البدعة بالتجربة.
3-الجهل بكلام العرب وأساليبهم في الخطاب.
4-اتباع الهوى.
5-الغلو والتعصب.
خامسا: أخطار البدع على دين المرء:
1-اتخاذ الشركاء مع الله عز وجل.
2-مخالفة وتكذيب لصريح القرآن.
3-مخالفة وتكذيب لصريح السنة الصحيحة.
4-اتهام النبي صلى الله عليه وسلم بالخيانة.
5-عمل المبتدع مردود.
6-الهلاك والوعيد للمبتدع.
7-المبتدع يحمل أوزار من تبعه.
8-المبتدع يحجب عن الحوض.
أولًا: أهمية الشباب:
1-أهمية مرحلة الشباب في التكوين الفكري وسلامة المنهج:
قال أيوب السختياني:"إن من سعادة الحَدَث والأعجميّ أن يوفقهما الله لعالمٍ مِنْ أهل السنة".
وقال عبد الله بن شوذب:"إن من نعمة الله على الشابّ إذا تنسّك أن يواخي صاحب سنة يحمله عليها".
وقال عمرو بن قيس الملائي:"إذا رأيت الشاب أوّل ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة فارْجُه، وإذا رأيته مع أهل البدع فايْأس منه؛ فإنّ الشاب على أوّل نشوئه".
وقال أيضًا:"إن الشاب لينشأ فإن آثر أن يجالس أهل العلم كاد أن يَسْلَم، وإن مال إلى غيرهم كاد يَعْطَب".
2-أهمية العناية بالشباب والحرص على توجيههم وتعليمهم وسبب ذلك:
قال مالك بن دينار:"إنما الخير في الشباب".
وقال الحسن البصري:"قدّموا إلينا أحداثكم؛ فإنهم أفرغ قلوبًا، وأحفظ لما سمعوا، فمن أراد الله أن يُتِمّه له أتمّه".
وقال يوسف بن الماجشون: قال لي ابن شهاب الزهري ولابن عمٍّ لي ولآخر معنا:"لا تستحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا أعياه الأمر المُعْضل دعا الأحداث فاستشارهم؛ لحِدَّة عقولهم".
وقال أبو بكر بن عياش: كنا عند الأعمش ونحن حوله نكتب الحديث فمرّ به رجلٌ فقال: يا أبا محمد، ما هؤلاء الصبيان حولك؟ فقال:"هؤلاء الذين يحفظون عليك دينك".
وقال هشام بن عروة: كان أبي يقول:"أي بني، كنا صغار قومٍ فأصبحنا كبارهم، وإنكم اليوم صغار قوم ويوشك أن تكونوا كبارهم، فما خير في كبيرٍ ولا علم له؟! فعليكم بالسنة".
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي:"ما رأيت شابًا قط لا يطلب العلم ولا سيما إذا كانت له حِدّة إلا رحمتُه".
شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي (1/66) .
الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية لابن بطة (1/205-206) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي (1/67) .
الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية لابن بطة (1/205-206) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي (1/67) .
الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية لابن بطة (1/205 - 206) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي (1/67) .
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (1/484، 487) .
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (1/484، 487) .
المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (2/157) وحلية الأولياء لأبي نعيم (3/364) .
المحدّث الفاصل للرامهرمزي (ص 193-194) .
المحدّث الفاصل للرامهرمزي (ص 193-194) .
جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (1/370) .
ثانيًا: تعريف السنة والبدعة:
1-تعريف السنة لغة:
السنة الطريقة والسيرة.
قال الأزهري:"السنة الطريقة المحمودة المستقيمة".
2-تعريف السنة شرعا:
قال الشاطبي:"ويطلق ـ أي: لفظ السنة ـ في مقابلة البدعة؛ فيقال: فلان على سنة إذا عمل على وفق ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم، كان ذلك مما نص عليه في الكتاب أو لا، ويقال: فلان على بدعة إذا عمل على خلاف ذلك".