اكتشفي مكانك.. كتب يهم المرأة المسلمة
مفكرة الإسلام: صدر حديثا في عمان كتاب بعنوان اكتشفي مكانك لرقية بنت عامر الخروصية تناولت فيه العديد من الأمور التي تهم المرأة المسلمة.
تحت عنوان المرأة في ظل الإسلام تقول المؤلفة: في أواخر القرن السادس الميلادي انطلق من جزيرة العرب صوت السماء على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يضع ميزان الحق لكرامة المرأة ، ويعطيها حقوقها كاملة غير منقوصة ويرفع عن كاهلها وزر الاهانات التي لحقت بها عبر التاريخ والتي صنعتها أهواء الأمم يعلن إنسانيتها الكاملة ويصونها عن عبث الشهوات ويجعلها عنصرًا فعالًا في نهوض المجتمعات وتماسكها وسلامتها ولا غرابة أن تكون المرأة المسلمة الواعية معتزة بشخصيتها الإسلامية فخورة بالمكانة العالية السامقة التي أوصلها إليها الإسلام وتمتعت المرأة المسلمة بحقوق الإنسان قبل أن تعرف الدنيا منظمات حقوق الإنسان ، وقد بلغت المسلمة من التكريم وحيازة الحقوق ما أدهش نساء العرب .
لقد كرم الإسلام المرأة منذ ولادتها حيث من الله علينا بالإناث قبل أن يمن علينا بالذكور فقد قال الله عزوجل [ يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ] سورة الشورى الآية 49
وكرمها الإسلام وهي زوجة فقد فرض الإسلام للزوجة حقوقا لم يفرضها أي دين آخر أمر أن تعاشر النساء بالمعروف حيث قال عزوجل [ وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا ، وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا] سورة النساء 19 - 21 .
وكرم الإسلام المرأة وهي أم ،لقد كرم الإسلام الأم أكثر مما كرم الأب وأكثر مما كرم أي إنسان فقال عز من قائل [ ووصينا الإنسان بولديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلاثون شهرا ] سورة الأحناف 15 وكما قال الرسول الكريم: حيث جاءه رجل فقال له: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي فقال له الرسول الكريم: أمك قال: ثم من ؟ قال: أمك قال ثم من ؟ قال: أمك قال ثم من ؟ قال أبوك .وكرمها حتى بعد وفاتها: فكرم الإسلام المرأة وهي ميتة في قبرها وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في ذلك حيث نالت السيدة خديجة بنت خويلد المكانة العظيمة في نفس الرسول حتى بعد موتها ، حيث يذكرها كثيرًا ويصل أهلها وصديقاتها وعن عائشة رضي الله عنها قالت: [ ما غرت على خديجة وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فقلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة ، فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد ] رواه البخاري .
وتطرقت مؤلفة الكتاب إلى الحقوق التي نالتها المرأة في الإسلام ومن ضمنها حق اختيار الزوج فقالت: على الولي أن يشاور الفتاة في الأمر ويأخذ رأيها فإن أذنت له وزجها وإلا فلا يجوز له إجبارها على الزواج ، لأن الزواج شراكه إنسانية تتم بموافقة الطرفين والمقصود منه المودة والرحمة والسكن ومما يؤكد حرص الإسلام على ضرورة استشارة البنت في أمر زواجها قوله صلى الله عليه وسلم [ لا تنكح الأيم حتى ستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا: يا رسول الله كيف إذنها ؟ قال: أن تسكت ] صحيح البخاري .
ومن الحقوق التي نالتها المرأة في الإسلام: حق الزوجة في النفقة ، وحسن المعاشرة ، حق النفقة على الزوجة حيث النفقة على الزوجة حيث قال سبحانه وتعالى [ وعاشروهن بالمعروف ] سورة النساء 19 وعن أبي هريرة رضي الله عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم ، وقد حرص الإسلام على أن تقوم حقوق الزوجين على أساس من المودة والرحمة فقد ربط الإسلام بينهما برابط المحبة يضمها كما يضم اللباس الجسد فيكون كل منهما لباسا للآخر حيث قال تعالى [ هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ] سورة البقرة 187، حق المرأة في الميراث ، شهادة المرأة في الإسلام ، حق المرأة في التعليم العلم حياة القلوب .من الجهل ومصباح الأبصار من الظلم يبلغ بالعلم منازل الأخيار والدرجة العليا في الدنيا والآخرة والتفكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام وبه توصل الأرحام ويعرف الحلال من الحرام ، لذلك أمرنا الإسلام بالعلم وحثنا على التعلم ، ورفع شأن العلماء وحارب الجهل فيقول تعالى [ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ] سورة الزمر 9 وعن أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا العلم فإن تعلمه قربة إلى الله عزوجل وتعلمه لمن لا يعلمه صدقة وأن العلم ينزل بصاحبه في موضع الشرف والرفعة والعلم زين لأهله في الدنيا والآخرة .