كيف تصبح داعية .. كتاب عن دور الخطابة وأهميتها
مفكرة الإسلام: صدر حديثًا عن دار العواصم بالقاهرة كتاب رسالة إلي الدعاة .. كيف تصبح داعية لمؤلفه الشيخ شوقي عبد اللطيف وكيل أول وزارة الأوقاف المصرية حيث يؤكد المؤلف في كتابه أن الدعوة إلى الله عز وجل هي من أجل الأعمال وأشرفها إلى الله وأنها تأتي من خلال إلقاء الخطب الدينية في المساجد سواء من خلال خطبة الجمعة أو الندوات الدينية المقامة داخل المساجد وقسم المؤلف كتابه إلى سبعة فصول ففي الفصل الأول تحدث عن دور المسجد في الحياة حيث أكد أن للمسجد دورًا كبيرًا في حياة المسلمين خاصة في مجال الدعوة منذ أن بدأ الإسلام حتى الآن وأن المسجد كان السبب الأول في تواصل الأجيال وتلاحمهم ومعرفة دينهم من خلال خطب المساجد التي تعمل على إيقاظ عواطف المسلمين كما تعمل المساجد على طرح المشكلات الاجتماعية وحلولها.
وفي الفصل الثاني أشار الشيخ شوقي إلى تعريف الدعوة إلى الله وحاجة الناس إلى الدعوة فالدعوة الإسلامية ليست مجرد كلمات تبعث الحماس بل هي دعوة عملية تبعث في إتباعها الحس والحركة بعيدًا عن التزييف وفي الفصل الثالث تحدث المؤلف عن مصادر الداعية التي هي القرآن والسن والسيرة النبوية والفقه والعقيدة وواقع الحياة العملية والاهتمام باللغة العربية وآدابها التي هي أساس منبر الإسلام وأن يجمع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على موضوع يريد التحدث عنه.
وفي الفصل الرابع يتحدث المؤلف عن مقومات الداعية من خلال أن يكون نموذجًا لما يدعو إليه وأن يكون قدوة حسنة في تعاملاته وأن يكون صادقًا والصبر على الأذى وأن يكون رحيمًا بغيره من البشر والابتعاد عن الكبر وأن يكون زاهدًا في الدنيا والتعفف عن السؤال وفي الفصل الخامس يشرح المؤلف أسلوب الداعية في مخاطبته علي قدرة إقناع الآخرين من خلال قاعدة خاطبوا الناس على قدر عقولهم والتمهل في الحديث والبدء بالأهم في خطبة, أن يكون بشوش الوجه في تعامله مع الآخرين وفي الفصل السادس يؤكد على أسس وأركان الخطابة الدينية وهي الخطبة والخطيب والمستمعون وفي الفصل الأخير وهو بعنوان الخطيب حيث يؤكد فيه على أهمية منزل الداعية عند المسلمين وأنه يعد قدوة حسنة في نفوسهم لأنه يمثل بالنسبة لهم رمزًا في حياتهم.