إلى العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي
محمد المجذوب
دمت يا شيخنا الأمينَ لدين iiالله
إنما أنت نفحةٌ من iiتراثٍ
قبسٌ من كتاب ربي،
ذكرتني أضواؤك الغر iiأفذا
أورثونا من فضلهم كل iiعلمٍ
لو قضينا حياتنا ننعم iiالفكر
فليمتعك ذو الجلال iiبعمرٍ
ود كلٌ لو يستطيع له مدًا
كلُ طولٍ في عمر مثلك iiطولٌ
وكثيرون إن يعيشوا فلا iiخير ... ذخرًا وعصمةً iiللحيارى
كان في ظلمةِ الوجود iiمنارا
وينبوع هدى من بيانه لا يُمارى
ذًا من السابقين فاقوا البحارا
لم يسر قطّ كوكبٌ حيث iiسارا
بأغواره لفاتت iiوخارا
يملأ الخصب ليله iiوالنهارا
بشطرٍ من عمره مختارا
في قوى الحق يُرهب iiالكفارا
وإن يهلكوا فشرٌ iiتوارى