فهرس الكتاب

الصفحة 17889 من 27345

الشيخ الأمين الحاج محمد أحمد السؤال

هل يجوز تشغيل شرائط القرآن الكريم وعدم الاستماع لها والانشغال عنها بالحديث مع الزملاء والحديث في الهاتف والعمل وما إلى ذلك، وعند التنبيه لذلك يقول هذه الشرائط خلفية للعمل وهي أحسن من الموسيقى والغناء؟

الإجابة

الحمد لله، نقل ابن المنذر في كتابه"الأشراف"إجماع أهل العلم على أنه لا يجب الاستماع لقراءة القرآن في غير الصلاة والخطبة. وهو المراد بقوله تعالى: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) الآية.

ولكن يستحب الاستماع للقراءة وهذا قول الشافعية، ويكره الحديث عندها بما لا فائدة فيه.

القراءة في الأسواق وعند التشاغل بأمور الدنيا فيها قولان لأهل العلم:

الجواز، لعل الله ينفع بها وهو الذي يظهر لي رجحانه، والثاني عدم الجواز.

أما أنها أحسن من الشرائط المشغولة بالغناء والموسيقى فليس هناك وجه للمقارنة بين قرآن الرحمن وقرآن الشيطان.

والعلم عند من لا تخفى عليه خافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت