فهرس الكتاب

الصفحة 13246 من 27345

المجيب ... أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان

عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا

التصنيف ... الفهرسة/ الفتاوى الطبية/مسائل طبية معاصرة

التاريخ ... 21/07/1427هـ

السؤال

شخص عمل عملية تغيير جنس فتحول من رجل إلى أنثى. وفي ذلك الوقت كان غير مسلم والآن دخل في دين الإسلام.

ومعلوم أن جميع الذنوب التي قبل الإسلام تمحى وتهدم وهذا الشخص يرغب في الجلوس مع النساء لكن احدى قريباته وبعض النساء يعارضن ذلك لكونه ما زال رجلا أمام الله.

فكيف نعالج هذه المشكلة ؟ هل نعتبر هذا الرجل امرأة الآن بعد العملية الجراحية أم لا؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن كان تغيير الرجل لجنسه وقت كفره فضوليًا حيث لا يجد في نفسه داعيًا لذلك غير الفضول وحب الشهرة وعلامات الرجولة عليه أكثر وأمكن للجراحة الطبية إعادته إلى حالته الطبيعية الأولى (قبل أن يتحول إلى أنثى) فيتعين عليه حينئذ العمل على العودة إلى ما سبق؛ لأن فعله تغيير لخلق الله، وبقاؤه على هذه المعصية بعد الإسلام لا يجوز؛ لأن الإصرار على هذه المعصية كبيرة من كبائر الذنوب.

أما إذا كان تحوله من رجل إلى امرأة تحولا حقيقيًا -لا فضوليًا- حين ظهرت عليه علامات الأنوثة أكثر من علامات الرجولة فلا حرج عليه في هذا، ولا ينبغي حينئذ لقريباته من النساء وغيرهن النفور منه أو معارضته في ذلك إذا ظهرت عليه علامات الإنوثة؛ من بروز الثديين واختفاء الخصيتين والذكر، وظهر له فرج كفرج المرأة محلهما. وهذا هو المعروف في الشرع بوصف (الخنثى المشكل) وقد تبينت حاله حينئذ فصار أنثى فيعامل معاملة المرأة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت