فهرس الكتاب

الصفحة 7412 من 27345

شعر: أنور العطار

يا حبيبي أفق فقد ضحك iiالرو

واستعاد الوادي الأنيس iiسناه

طرب القلب فانتشى وتغنى

وأنا الشاعر الذي يغمر iiالأر

في فؤادي اللهيف داء قد iiاستعـ

يا حبيبي دنياك تطفح iiبالحس

هات ناي الهوى وقم نملأ iiالأكـ

لا ترع فالحياة يوم iiويمضي

نحن شدو الطيور يصغي لنا الدهـ

يذر الهائمين في فرحة iiالحب

يحتسون الحياة خمرة وجد

لهم الليل في حواشيه iiيحيو

نهبوا العمر واستباحوه iiلهوًا

ضحكوا والحياة بنت iiالتلهي

يسأم العيش من يبيت iiخليًا

رُبَّ صحراءَ طوَّفَ الحبُّ iiفيها

نَضَّرَ الحقلُ ساحة iiوتجلى

هو ذا موكب لآذار iiحلو

ملأ الأرض والسموات iiعطرًا

وعلى معطف المروج iiتراءت

تجد النفس في شذاها iiالأماني

تغمر الروح بالهناءة iiوالصفـ

اليواقيت في النواظر iiذابت

جدول يلهب القلوب iiغناء

ألمس النور في تلاميعه iiالزهـ

وأرى العطر وهو هيمان في iiالدو

وأحس الحياة تركض في العشـ

نَفَسٌ هامس وآخَرُ iiشادٍ

كل شيء هنا يغني iiويحيا

ها هنا تسمع الأناشيد iiأذني

ها هنا يركن المحب إلى iiالأنـ

يا حبيبي أفق فها ذاك طير الـ

تتراءى له السموات iiألحا

يا حبيبي طلب الهوى iiفاغتنمه

لك من هذه الدغال iiأليف

غنِِّ في مسمعي نشيدًا iiرقيقًا

ودع الحب يأتلق في خيالي

اطعنِ القلب ينفجر iiبالأغاريـ

لا تضمده يذك شوقًا iiوشجوًا

أوقد الحب بالمدامع iiتنهل

لا تخف أن يضج بالحب مأوى

صاغه الله للعذاب iiوللحبّ

ورياض فيها العشاش تغني

إن هذا الجمال يا قلب iiنهب

إحيَ للنور، للمسرة، iiللشد ... ض وأبدى جماله iiالمحجوبا

وبنى الطير عشه iiالمخروبا

ومن الحب أن أعيش iiطروبا

واح ضحكًا وما يريم iiكئيبا

ـصى وجرح يمضّني تعذيبا

ـن فخذ للفؤاد منها iiنصيبا

وان من سكرة الغناء iiضروبا

ليس يرجى لطيفه أن iiيؤوبا

ر فيغرى باللحن حتى iiيطيبا

ويصفيهم الوداد iiالخصيبا

ويرون الدنا من السكر iiكوبا

ن ويطوون جنحه iiتشبيبا

واستطابوا الأسى ولذوا iiاللغوبا

منعت محجمًا وأعطت iiطلوبا

والشجي العميد ينسي iiالكروبا

أزهرتْ ربوةً وروضًا iiعشيبا

رائعًا فتنة العيون iiقشيبا

يتمشى على السهول iiلعوبا

ونفى الهمّ والضنى iiوالشحوبا

قُبَلٌ للربيع تنفح iiطيبا

صورًا تترع الجنان iiلهيبا

و كما يغمر الحبيب iiالحبيبا

وجرى السحر بالضياء iiمشوبا

ظل من موجه السني iiسكوبا

ر وأشتف روحه iiالمحبوبا

ح يناجي في غصنه iiالعندليبا

ب وتسري بين الحقول iiدبيبا

ورؤى هَمَّ سحرُها أن iiيجيبا

نغمًا ممتعًا وشدوًا عجيبا

وترى العين في كراها iiالغيوبا

س ويغفي الفؤاد إلا وجيبا

ـحبِّ قد أسكر الرُّبا iiتطريبا

ظًا وتبدو الأرض والفضاء iiقلوبا

لست عن جرحه النديّ iiغريبا

يتصبَّاك مؤنسًا iiورقيبا

وآسْرِ في مهجتي شعاعًا iiرطيبا

أفقًا ساحرًا وكونًا iiرحيبا

ـد ويملأ هذا الفضاء iiطيوبا

واترك ناره تشبّ iiشبوبا

وبالوجد صارخًا iiومهيبا

واخش إما أحسست منه iiنضوبا

وأحياه بالدماء iiخضيبا

فيذوب الغناء خمرًا صبيبا

فابتدر تخطف السنا iiالمنهوبا

و، وخلِّ الأسى وخلِّ iiالنحيبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت