شعر: أنور العطار
يا حبيبي أفق فقد ضحك iiالرو
واستعاد الوادي الأنيس iiسناه
طرب القلب فانتشى وتغنى
وأنا الشاعر الذي يغمر iiالأر
في فؤادي اللهيف داء قد iiاستعـ
يا حبيبي دنياك تطفح iiبالحس
هات ناي الهوى وقم نملأ iiالأكـ
لا ترع فالحياة يوم iiويمضي
نحن شدو الطيور يصغي لنا الدهـ
يذر الهائمين في فرحة iiالحب
يحتسون الحياة خمرة وجد
لهم الليل في حواشيه iiيحيو
نهبوا العمر واستباحوه iiلهوًا
ضحكوا والحياة بنت iiالتلهي
يسأم العيش من يبيت iiخليًا
رُبَّ صحراءَ طوَّفَ الحبُّ iiفيها
نَضَّرَ الحقلُ ساحة iiوتجلى
هو ذا موكب لآذار iiحلو
ملأ الأرض والسموات iiعطرًا
وعلى معطف المروج iiتراءت
تجد النفس في شذاها iiالأماني
تغمر الروح بالهناءة iiوالصفـ
اليواقيت في النواظر iiذابت
جدول يلهب القلوب iiغناء
ألمس النور في تلاميعه iiالزهـ
وأرى العطر وهو هيمان في iiالدو
وأحس الحياة تركض في العشـ
نَفَسٌ هامس وآخَرُ iiشادٍ
كل شيء هنا يغني iiويحيا
ها هنا تسمع الأناشيد iiأذني
ها هنا يركن المحب إلى iiالأنـ
يا حبيبي أفق فها ذاك طير الـ
تتراءى له السموات iiألحا
يا حبيبي طلب الهوى iiفاغتنمه
لك من هذه الدغال iiأليف
غنِِّ في مسمعي نشيدًا iiرقيقًا
ودع الحب يأتلق في خيالي
اطعنِ القلب ينفجر iiبالأغاريـ
لا تضمده يذك شوقًا iiوشجوًا
أوقد الحب بالمدامع iiتنهل
لا تخف أن يضج بالحب مأوى
صاغه الله للعذاب iiوللحبّ
ورياض فيها العشاش تغني
إن هذا الجمال يا قلب iiنهب
إحيَ للنور، للمسرة، iiللشد ... ض وأبدى جماله iiالمحجوبا
وبنى الطير عشه iiالمخروبا
ومن الحب أن أعيش iiطروبا
واح ضحكًا وما يريم iiكئيبا
ـصى وجرح يمضّني تعذيبا
ـن فخذ للفؤاد منها iiنصيبا
وان من سكرة الغناء iiضروبا
ليس يرجى لطيفه أن iiيؤوبا
ر فيغرى باللحن حتى iiيطيبا
ويصفيهم الوداد iiالخصيبا
ويرون الدنا من السكر iiكوبا
ن ويطوون جنحه iiتشبيبا
واستطابوا الأسى ولذوا iiاللغوبا
منعت محجمًا وأعطت iiطلوبا
والشجي العميد ينسي iiالكروبا
أزهرتْ ربوةً وروضًا iiعشيبا
رائعًا فتنة العيون iiقشيبا
يتمشى على السهول iiلعوبا
ونفى الهمّ والضنى iiوالشحوبا
قُبَلٌ للربيع تنفح iiطيبا
صورًا تترع الجنان iiلهيبا
و كما يغمر الحبيب iiالحبيبا
وجرى السحر بالضياء iiمشوبا
ظل من موجه السني iiسكوبا
ر وأشتف روحه iiالمحبوبا
ح يناجي في غصنه iiالعندليبا
ب وتسري بين الحقول iiدبيبا
ورؤى هَمَّ سحرُها أن iiيجيبا
نغمًا ممتعًا وشدوًا عجيبا
وترى العين في كراها iiالغيوبا
س ويغفي الفؤاد إلا وجيبا
ـحبِّ قد أسكر الرُّبا iiتطريبا
ظًا وتبدو الأرض والفضاء iiقلوبا
لست عن جرحه النديّ iiغريبا
يتصبَّاك مؤنسًا iiورقيبا
وآسْرِ في مهجتي شعاعًا iiرطيبا
أفقًا ساحرًا وكونًا iiرحيبا
ـد ويملأ هذا الفضاء iiطيوبا
واترك ناره تشبّ iiشبوبا
وبالوجد صارخًا iiومهيبا
واخش إما أحسست منه iiنضوبا
وأحياه بالدماء iiخضيبا
فيذوب الغناء خمرًا صبيبا
فابتدر تخطف السنا iiالمنهوبا
و، وخلِّ الأسى وخلِّ iiالنحيبا