فهرس الكتاب

الصفحة 15954 من 27345

أولًا: تعريف وبيان:

1-تعريف التشبه لغة واصطلاحًا.

2-حقيقة التشبه.

3-ألفاظ ذات صلة:

أ- التقليد الأعمى.

ب- الموافقة.

ثانيًا: أصناف من نُهينا عن التشبه بهم:

الصنف الأول: عموم الكفار.

الصنف الثاني: الشيطان.

الصنف الثالث: المبتدعة.

الصنف الرابع: الفساق.

الصنف الخامس: الرجال بالنسبة للنساء والنساء بالنسبة للرجال.

الصنف السادس: الحيوانات.

ثالثًا: النهي عن التشبه بالكفار.

رابعًا: حكمة النهي عن التشبه بالكفار:

1-أن أعمال الكفار مبناها على الضلال والفساد.

2-أن مخالفة الكفار تحقّق مجانبتهم ومباينتهم والبعدَ عن أعمالهم.

3-أن التشابه يوقع شيئًا من المشاكلة.

4-تحقيق مبدأ الولاء والبراء.

5-تمييز المسلمين عن غيرهم من الكفرة والملحدين.

خامسًا: أحكام التشبه بالكفار.

سادسًا: ضوابط وقواعد.

سابعًا: الأمور التي ورد النهي فيها عن التشبه بالكفار:

النوع الأول: العقائد.

النوع الثاني: العبادات:

1-في باب الطهارة.

2-في باب الأذان والصلاة.

3-في باب الصيام.

4-في باب الحج.

5-في باب الأعياد والاحتفالات والمهرجانات.

النوع الثالث: الأخلاق والعادات:

أ- الحسد.

ب- دعوى الجاهلية.

ج- اللباس والزينة.

ثامنًا: أسباب وقوع المسلمين في التشبه بالكفار:

أولًا: الأسباب الداخلية.

ثانيًا: الأسباب الخارجية.

تاسعًا: آثار التشبه بالكفار ومظاهره.

عاشرًا: سبل الوقاية من التشبه بالكفار:

أولًا: بناء شخصية الفرد المسلم.

ثانيًا: تحصين وصيانة شخصية المسلم بعد بنائها وتكوينها.

ثالثًا: تحصين وصيانة ديار الإسلام من نفوذ الكفار.

رابعًا: الدعوة والاحتساب في مواجهة التشبه بالكفار:

1-الدعوة والاحتساب لمواجهة التشبه العقدي.

2-الدعوة والاحتساب لمواجهة التشبه التعبدي.

3-الدعوة والاحتساب في مواجهة التشبه الأخلاقي.

4-الدعوة والاحتساب في مواجهة التشبه الثقافي.

خامسًا: دعاء الله سبحانه بالهداية إلى الاستقامة.

أولًا: تعريف وبيان:

1-تعريف التشبه لغة واصطلاحًا:

التشبه لغة:

قال ابن فارس:" (شبه) الشين والباء والهاء: أصل واحد يدل على تشابه الشيء وتشاكله لونًا ووصفًا، يقال: شِبْه وشَبَه وشَبيه، والشّبَهُ من الجواهر الذي يشبه الذهب" [1] .

وقال ابن منظور:"الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المثل، والجمع أشباه، وأشْبَه الشيءُ الشيءَ: ماثله، وفي المثل: من أشبه أباه فما ظلم... وبينهما شَبَه بالتحريك, والجمع مَشابِهُ على غير قياس... وأشْبَهْتُ فلانًا وشابَهْتُه واشتبه عليّ وتشابه الشيئان واشتبها: أشبه كل واحد منهما صاحبَه... وتشبّه فلان بكذا، وتقول: في فلان شَبَهٌ من فلان، وهو شِبْهُهُ وشَبَهُه وشبيهُهُ" [2] .

إذًا التشبه لغة: مصدر تشبه، يقال: تشبه فلان بفلان إذا تكلف أن يكون مثله [3] .

والتشبه مأخوذ من المشابهة، وهي المماثلة والمحاكاة والتقليد [4] .

التشبه اصطلاحًا:

قال الغزي:"هو عبارة عن محاولة الإنسان أن يكون شبهَ المتشبَّه به وعلى هيئته وحليته ونعته وصفته، أو هو عبارة عن تكلّف ذلك وتقصُّده وتعلّمه، وقد يعبر عن التشبه بالتشكل والتمثل والتزيِّي والتحلي والتخلق" [5] .

وقيل:"هو تمثُّل المسلم بالكفار في عقائدهم أو عباداتهم أو أخلاقهم أو فيما يختصون به من عادات أو خضوعه لهم بشكل من الأشكال" [6] .

2-حقيقة التشبه:

قال ابن تيمية:"التشبه يعم من فعل الشيء لأجل أنهم فعلوه وهو نادر, ومن تبع غيره في فعل لغرض له في ذلك إذا كان أصل الفعل مأخوذًا عن ذلك الغير. فأما من فعل الشيء واتفق أن الغير فعله أيضًا، ولم يأخذه أحدهما عن صاحبه، ففي كون هذا تشبّهًا نظر، لكن قد يُنْهى عن هذا لئلا يكون ذريعة إلى التشبه، ولما فيه من المخالفة" [7] .

3-ألفاظ ذات صلة:

أ- التقليد الأعمى:

والمقصود بالتقليد الأعمى هو: ما سلكه المسلمون ـ من غير إدراك ولا وعي ولا تمحيص ـ من اتباع الكفار، والأخذ منهم، والتشبه بهم في شتى ألوان الحياة وأنماط السلوك والأخلاق وأشكال الإنتاج؛ في الاعتقاد والتصور والفكر والفلسفة والسياسة والاقتصاد والأدب والفن والثقافة والنظم والتشريع, من غير اعتبار للعقيدة والشريعة الإسلامية والأخلاق الفاضلة، ومن غير إلزام للمنهج الإسلامي الأصيل [8] .

ب- الموافقة:

وهي مشاركة أحد الشخصين للآخر في صورة قول أو فعل أو ترك أو اعتقاد أو غير ذلك، سواء أكان ذلك من أجل ذلك الآخر أم لا لأجله [9] .

فالموافقة بهذا الاعتبار أعم من التشبه.

قال ابن تيمية:"الموافقة في القليل تدعو إلى الموافقة في الكثير، وهنا جنس الموافقة يلبس على العامة دينهم، حتى لا يميزوا بين المعروف والمنكر" [10] .

[1] مقاييس اللغة (3/243) .

[2] لسان العرب (7/23-25) ، وانظر: القاموس المحيط (ص 1610) .

[3] الموسوعة الفقهية الكويتيه (12/5) .

[4] رسالة (من تشبه بقوم فهو منهم) د.ناصر العقل (ص 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت