فهرس الكتاب

الصفحة 24537 من 27345

نقتطف هذه المواعظ والحكم

أ.د/محمد أديب الصالح

رئيس تحرير مجلة حضارة الإسلام

* خلوة ساعة بينك وبين ربك، قد تفتح لك من آفاق المعرفة، ما لا تفتحه العبادة في أيام معدودات.

* كل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير، وكل يسير إذا اعتمدت فيه على نفسك أو أحد من خلقه، فهو عسير.

* ثلاثة احرص على صحبتهم: عالم متخلق بأخلاق النبوة، وحكيم بيضت فوديه (1) ليالي التجربة، وشهم له من مروءته ما يحمله على نصحك إذا أخطأت، وإقالتك إذا عثرت، وجبرك إذا انكسرت، والدفاع عنك إذا غبت، والإكرام لك إذا حضرت.

* لا يقع التواضع موضعه إلا بثلاث: أن يكون من تواضع إليه مستحقًا لهذا التواضع، وأن يكون عارفًا بقيمته، وأن لا يلتبس التواضع بالذلة عند من يشاهدونه.

* لا ثوب للعبادة إلا بثلاث: إخلاص لله، وحضور مع الله، ووقوف عند حدود الله.

* لا تكمل الرجولة إلا بثلاث: ترفع عن الصغائر، وتسامح مع المقصرين، ورحمة بالمستضعفين.

* من عرف الحق لذت عنده التضحيات.

* إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال، فإذا لم ترجع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس، فإذا لم ترجع، فاعلم أنك تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان.

* إذا أمدك الله بالنعم وأنت على معاصيه، فاعلم بأنك مستدرج، وإذا سترك فلم يفضحك فاعلم أنه أراد منك الإسراع في العودة إليه.

* احذر الحقود إذا تسلط، والجاهل إذا قضى، واللئيم إذا حكم، والجائع إذا يئس، والواعظ المتزهد (الذي يتظاهر بالزهد) إذا كثر مستمعوه.

* إذا فهمت عن الله في الضراء كما تفهم عنه في السراء، فقد صدقت في حبه.

* احذر أن تظلم الضعفاء، فيظلمك من هو أقوى منك.

* لأن تحسن الظن فتندم، خير من أن تسيء الظن فتندم!

* الحياء من أهم دواعي الألفة بين الناس، فلولاه لأكل الناس بعضهم بعضًا، ومن ثمة كان الحياء من الإيمان ومن لا حياء فيه لا خير منه.

* إياك والكذب، فإن من تكذب عليه إما أن يكون واعيًا فيحتقرك، أو خبيثًا فيكذب عليك، أو ساذجًا فيخدع بك، ثم ما تلبث الحقيقة أن تنكشف له فيكفر بك، هذا كله عدا عقوبة الله وعذابه.

* العالم الذي يخاف الله لا يجاري أهواء الناس تملقًا لهم، ولا يعطل مصالحهم المشروعة إعناتًا لهم، ولكنما يقول الحق برفق تستسيغه عقولهم، ويدافع عن مصالحهم بقوة تدفع صولة الظالمين عنهم، وكذلك كان الأنبياء والمرسلون.

* صولة الحق في ساعات، تقضي على انتصار الباطل في سنوات.

ومن كلام الحارث المحاسبي رحمه الله قوله:

* خيار هذه الأمة: الذين لا تشغلهم آخرتهم عن دنياهم، ولا دنياهم عن آخرتهم.

* لا ينبغي أن يطلب العبد الورع بتضييع الواجب.

* حسن الخلق احتمال الأذى، وقلة الغضب، وبسط الوجه، وطيب الكلام.

ومن كلام أبي الحسن سري السقطى أستاذ الجنيد وخاله قوله:

* أربعة أشياء لا يسكن في القلب معها غيرها:

الخوف من الله وحده، والرجاء لله وحده، والحب لله وحده، والأنس بالله وحده.

* أحسن الأشياء خمسة: البكاء على الذنوب، وإصلاح العيوب، وطاعة علام الغيوب، وجلاء الرين من القلوب، وألا تكون لكل ما تهوى بركوب.

* من تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين الله عز وجل.

* خير الرزق ما سلم من خمسة: من الآثام في الاكتساب، والمذلة والخضوع في السؤال، والغش في الصناعة، وإثمان آلة المعاصي، ومعاملة الظلمة.

* لن يكمل رجل حتى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه.

* حضارة الإسلام -السنة 5 -العدد (4-5-6) (جمادى- رجب - شعبان 1384هـ) (10 -11-12/1964) .

(1) الفود: معظم شعر الرأس مما يلي الأذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت