فؤاد المنشاوي
أخي إنّ لولا ولوما iiولم
وسخط الإله لمن iiقالها
أخي لا تقلها وراع iiالذمم
ويحيا الجهول iiبأوهامه
صئيُّ العقارب لا iiيرعوي
ونزغ القرين بما iiيحتوي
ومهما تعاظم كيد iiالعبيد
فموعدنا عند فجر جديد
أخي ظلمة الليل لا iiتنجلي
فلو لم يقاتل لمات iiالشهيد
أخي لو شتمت الظلام يعود
بقدح الزناد وعزم iiالأسود
فسلّم أخيَّ لتلك iiالجراح
حكيمٌ يسيّر أمر iiالحياه ... تميت القلوب وتحيي iiالألم
فلولا سبيلٌ لهم iiوغم
بلوما ولولا تزل iiالقدم
فكم قالها عند خطب iiوكم
كذا السم يؤذي بطيِّ الدسم
لتجري الدماء ويأتي iiالندم
وزاد الخؤون بلصق iiالتهم
لجيل فريد يروم iiالقمم
بدمع غزير ولولا iiولم
كذا قبل موتٍ إلهٌ iiحكم
فشتم الظلام فتور الهمم
يغيب الظلام وتحيا iiالأمم
فطيب الجنان جراحٌ iiودم
وكل الخلائق نحو iiالعدم