فهرس الكتاب

الصفحة 5943 من 27345

الفصل الأول: تعريف وبيان (التوبة - الاستغفار - الإنابة - الأوبة) .

الفصل الثاني: حكم التوبة وشروطها.

الفصل الثالث: فضائل التوبة والاستغفار في القرآن الكريم:

أولًا: قبول التوبة والمغفرة من صفات الرحمن جل جلاله.

ثانيًا: أمر الله عز وجل عباده بالتوبة والاستغفار.

ثالثًا: التوبة والاستغفار من صفات الأنبياء والصالحين.

رابعًا: دعوة الأنبياء والصالحين أقوامهم للتوبة والاستغفار.

خامسًا: بيان جزاء التوبة في الدنيا والآخرة.

الفصل الرابع: فضائل التوبة والاستغفار في السنة النبوية.

الفصل الخامس: الآثار والأقوال الواردة في التوبة والاستغفار.

الفصل السادس: مسائل في التوبة:

1-التوبة الواجبة والتوبة المستحبة.

2-التوبة النصوح.

3-التوبة الخاصة من بعض الذنوب.

4-التخلص من الحقوق والتحلل من المظالم.

5-توبة العاجز عن المعصية.

6-معنى التوبة من قريب والتوبة عند الموت.

7-رجوع الحسنات إلى الثائب بعد التوبة.

8-هل التوبة تُرجع العبد إلى حاله قبل المعصية؟

الفصل السابع: أمور تعين على التوبة:

1-الإخلاص لله والإقبال عليه عز وجل.

2-المجاهدة.

3-قِصَر الأمل وتذكر الآخرة.

4-العلم.

5-مصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرار.

6-استحضار أضرار الذنوب والمعاصي في الدنيا والآخرة.

7-الدعاء.

الفصل الثامن: نماذج وصور وقصص للتائبين.

الفصل التاسع: أخطاء في باب التوبة:

1-تأجيل التوبة.

2-الغفلة عن التوبة مما لا يعلمه العبد من ذنوبه.

3-ترك التوبة مخافة الرجوع للذنوب.

4-ترك التوبة خوفًا من لمز الناس.

5-ترك التوبة مخافة سقوط المنزلة وذهاب الجاه والشهرة.

6-التمادي في الذنوب اعتمادًا على سعة رحمة الله.

7-الاغترار بإمهال الله للمسيئين.

8-اليأس من رحمة الله.

9-اليأس من توبة العصاة.

10-الشماتة بالمبتلَين.

11-توبة الكذابين.

الفصل الأول: تعريف وبيان:

تعريف التوبة:

التوبة لغة: قال ابن المنظور:"هي الرجوع من الذنب، والتوبُ مثله."

وقال الأخفش: التوب جمع توبة، مثل عَزْمَة وعَزْم، وتاب إلى الله يتوب توبًا ومتابًا: أناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة.

ومذهب المبرد أن التوب مصدر كالقول، أو أنه جمع توبة كلوزة ولوز، ومنه قوله تعالى: {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ} [غافر:3] "."

وقال أبو منصور:"أصل تاب عاد إلى الله ورجع وأناب [ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: (( رب تقبل توبتي واغسل حوبتي ) )] . وتاب الله عليه: أي عاد عليه بالمغفرة".

والتوبة لفظ يشترك فيه العبد والرب سبحانه وتعالى، فإذا نُسِبَت إلى العبد فالمعنى: أنه رجع إلى ربه عن المعصية، وإذا وصف بها الرب تبارك وتعالى فالمعنى: أنه رجع على عبده برحمته وفضله. وأما عن اتصاف الله بأنه توّاب بصيغة المبالغة فالمراد بذلك المبالغة في الفعل وكثرة قبوله، أو أنه لكثرة من يتوب إليه تعالى أو أنه الملهم لعباده الكثيرين أن يتوبوا.

ويقول الحليمي في تفسير التواب:"إنه العائد على عبده بفضل رحمته كلما رجع لطاعته وندم على معصيته، فلا يحبط عنه ما قدمه من خير ولا يحرمه ما وعد به الطائع من الإحسان."

وقال الخطابي:"التواب: الذي يعود إلى القبول كلما عاد العبد إلى الذنب وتاب".

وأما وصف العبد بأنه تواب أي كثير الرجوع إلى الطاعة فإن الله تعالى يقول: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوبِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهّرِينَ} [البقرة:222] .

تعريف التوبة شرعًا:

للتوبة في الشرع تعاريف كثيرة ذكرها العلماء، منها:

1-قال ابن جرير الطبري:"معنى التوبة من العبد إلى ربه: إنابته إلى طاعته وأوبته إلى ما يرضيه، بتركه ما يسخطه من الأمور التي كان عليها مقيمًا مما يكرهه ربه".

2-عرفها القرطبي بقوله:"هي الندم بالقلب، وترك المعصية في الحال، والعزم على ألا يعود إلى مثلها، وأن يكون ذلك حياء من الله".

فالقرطبي جمع معظم شروط التوبة، ولكن ليست كلها، إلا أنه أضاف أمرًا هامًا وهو أن تكون التوبة من أجل الله حياءً منه، لا خوفًا على منصب أو مصلحة.

3-وعرفها الراغب الأصفهاني بقوله:"التوبة ترك الذنب لقبحه، والندم على ما فرط منه، والعزيمة على ترك المعاودة، وتدارك ما أمكنه أن يتدارك من الأعمال بالإعادة، فمتى اجتمعت هذه الأربع فقد كمل شرائط التوبة".

وأضاف ابن حجر العسقلاني إلى تعريف الراغب:"وردّ الظلامات إلى ذويها، أو تحصيل البراءة منهم".

4-ونقل ابن كثير عن بعض العلماء تعريفًا للتوبة فقال:"التوبة النصوح هو أن يقلع عن الذنب في الحاضر، ويندم على ما سلف منه في الماضي، ويعزم على أن لا يفعل في المستقبل، ثم إن كان الحق لآدمي رده إليه بطريقة".

نظرة في التعاريف السابقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت