فهرس الكتاب

الصفحة 2839 من 27345

إمام المرسلين فداك روحي...

ردّا عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقياما ببعض حقّه...

إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحيوأرواحُ الأئمةِ والدُّعاةِ

رسولَ العالمينَ فداكَ عرضيوأعراضُ الأحبّةِ والتُّقاةِ

ويا علم الهدى يفديك عمريومالي.. يا نبي المكرماتِ!!

ويا تاج التُّقى تفديك نفسيونفسُ أولي الرئاسةِ والولاةِ

فداكَ الكون يا عَطِرَ السجايافما للناس دونك من زكاةِ..

فأنتَ قداسة ٌ إمَّا استُحلّتْفذاكَ الموتُ من قبل الممات!!

ولو جحد البريّةُ منك قولًالكُبّوا في الجحيم مع العُصاةِ

وعرضُك عرضُنا ورؤاكَ فينابمنزلة الشهادةِ والصلاةِ

رُفِعْتَ منازلًا.. وشُرحت صدراودينُكَ ظاهرٌ رغمَ العُداةِ

وذكرُكَ يا رسولَ اللهِ زادٌتُضاءُ بهِ أسَاريرُ الحَيَاةِ

وغرسُك مُثمرٌ في كلِّ صِقع ٍوهديُكَ مُشرقٌ في كلِّ ذاتِ

ومَا لِجنان ِ عَدنٍ من طريقٍبغيرِ هُداكَ يا علمَ الهُداةِ

وأعلى اللهُ شأنكَ في البَرَاياوتلكَ اليومَ أجلى المُعجزاتِ

وفي الإسراءِ والمعراج ِ معنىلقدركَ في عناقِ المكرماتِ

ولمْ تنطقْ عنْ الأهواءِ يوماوروحُ القدسِِ مِنكَ على صِلاتِ

بُعثتَ إلى المَلا بِرًّا ونُعمىورُحمى.. يا نبيَ المَرْحَمَاتِ

رَفَعْتَ عن البريّةِ كلُّ إصرٍوأنتَ لدائها آسي الأُساةِ

تمنّى الدهرُ قبلك طيفَ نورٍفكان ضياكَ أغلى الأمنياتِ

يتيمٌ أنقذ َ الدّنيا.. فقير ٌأفاضَ على البريّةِ بالهِبَاتِ

طريدٌ أمّنَ الدنيا.. فشادتعلى بُنيانِهِ أيدي البُنَاةِ..

رحيمٌ باليتيمة والأُسارىرفيقٌ بالجهولِ وبالجُنَاة ِ

كريمٌ كالسحابِ إذا أهلّتشجاعٌ هدَّ أركانَ البُغَاةِ

بليغٌ علّم الدنيا بوحي ٍولم يقرأ بلوح ٍ أو دواةِ

حكيمٌ.. جاءَ باليُسْرى.. شَفيقٌفلانتْ منهُ أفئدة ُ القُساةِ

فمنكَ شريعتي.. وسكونُ نفسيومنكَ هويتي.. وسمو ذاتي

ولي فيكَ اهتداءٌ .. واقتفاءٌلأخلاقِِ العُلا والمَكْرماتِ

وفيك هدايتي.. وشفاءُ صدريبعلمكَ أو بحلمكَ والأناةِ

ومنك شفاعتي في يومِِ عَرْض ٍومن كفيّكَ إرواءُ الظُّماةِ

ومنك دعاءُ إمسائي وصحويوإقبالي وغمضي والتفاتي

رسولَ اللهِ قد أسبلتُ دَمْعيونزَّ القلبُ من لَجَجِ ِ البُغَاةِ

فهذي أمّةُ الإسلام ضجّتْوقد تُجبى المُنى بالنائباتِ!!

هوانُ السيفِ من هُونِ المُباريولِينُ الرمحِ من لِينِ القناةِ

وقد تَشفى الجسومُ على الرزاياويعلو الدينُ من كيدِ الوشاةِ!!

وفي هزِّ اللواءِ رؤى اتحادٍولمُّ الشمل ِ من بعد الشتاتِ !!

وقد تصحو القلوبُ إذا اسْتُفزّتْولَفحُ التَّارِ يوقظ ُ من سُبَاتِ!!

ألا بُترتْ روافدُ كلِّ فضٍّتمرّغَّ في وحول ِ السيئاتِ

ألا أبْلِغْ بَنِي عِلمان عنّيوقد عُدَّ العميلُ من الجُنَاةِ !!

أراكمْ ترقصونَ على أَساناوتَسْتَحْلون مَيْلَ الغانياتِ!!

وإن مسَّ العدوَ مَسيسُ قَرح ٍرفعتمْ بيننا صوتَ النُّعاةِ!!

وإنْ عَبستْ لكم"ليزا"* خَنَعْتمْخُنوع َ المُوفضينَ إلى مَناةِ !!

وإن ما هَاجتْ الشُبُهاتُ خُضْتم ْبألسنةٍ شِحاح ٍ فاجراتِ !!

"حوارُ الآخرِ"استشرى فذبّواعن المعصومِ ألسنةَ الجُفاةِ !!

وصوت"الآخرِ"استعلى فردّواعن الهادي سهامَ الإفتئاتِ ..

رميتمْ بالغلو دُعاة ديني...فهل من حُجّةٍ نحو الغُلاة ؟!!

أكُرّارٌ على قومي كُماةٌ...وفي عينِ المصيبةِ كالبنات ِ؟!!

ومن يرجو بني علمان عونًاكراجي الروح ِ في الجسدِ الرُّفات!!

رسولَ الحُبِّ في ذكراك قُربىوتحتَ لواكَ أطواقُ النجاةِ

عليك صلاةُ ربِّكَ ما تجلّىضياءٌ .. واعتلى صوتُ الهُداةِ

يحارُ اللفظُ في نجواكَ عجزاوفي القلب اتقادُ المورياتِ

ولو سُفكتْ دمانا ما قضيناوفاءك والحقوقَ الواجباتِ....

* ليزا: كوندليزا رايز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت