فهرس الكتاب

الصفحة 14199 من 27345

غزوان مصري

يوم نام إبراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه ماريه

وكان عمره ستة عشر شهرًا والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له:

يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئًا..

ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له:

يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي

والإسلام ديني..

فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له:

ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله:

إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين

فماذا يفعل ابن الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقنًا مثلك يا رسول الله!

وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى ردًا على

سؤال عمر: يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت