للشيخ/ محمد بن جميل زينو
السؤال ... الجواب ... الدليل من القرآن ... الدليل من الحديث
لماذا خلقنا الله تعالى؟ ... خلقنا لنعبده وَلاَ نشرك بِهِ شيئًا ... (وَمَا خَلَقتُ الجنَّ والإِنسَ إِلاَّ ليعبُدُون) [الذّاريات: 56] ... ( حقُّ الله عَلَى العبادِ أَنْ يعبدوه وَلاَ يشركوا بِهِ شيئًا) (متّفق عَلَيهِ)
كَيْفَ نعبد الله؟ ... كَمَا أمرنا الله ورسوله مَعَ الإخلاص ... ( وَمَا أُمروا إِلاَّ ليَعبدوا اللهَ مخلصينَ لَهُ الدّين) [البيّنة: 5] ... ( مَن عمِلَ عمَلًا لَيْسَ عَلَيهِ أمْرُنا فَهُوَ رَدٌّ) [أَيْ مردود] (رواه مسلم)
هَلْ نعبد الله خوفًا وطمعًا؟ ... نعم نعبده خوفًا وطمعًا ... (وادْعوه خَوفًا وطَمَعًا) أَيْ خوفًا من نارهِ وطمعًا فِي جنّته [الأعراف: 56] ... ( أسألُ اللهَ الجنّة وأعوذ بِهِ مِن النّار) (صحيح رواه أبو داود)
مَا هُوَ الإحسان فِي العبادة؟ ... مراقبة الله وحده الَّذِي يرانا ... ( إنّ الله كَانَ عليكم رقيبًا) [النّساء] (الَّذِي يراك حينَ تقومُ) [الشّعراء] ... ( الإحسانُ أَنْ تعبُدَ اللهَ كأنّك تراه فإن لَمْ تكن تراهُ فإنَّه يراك) (رواه مسلم)
لماذا أرسل الله الرّسل؟ ... للدّعوة إِلَى عبادته ونفي الشريك عَنْهُ ... (ولقد بَعثنا فِي كلّ أُمّةٍ رسولًا أَنْ اعبدوا الله واجتنبوا الطَّاغوت) [النَّحل] ... (الأنبياء إخوةٌ ودينُهُم واحد) [أَيْ كلُّ الرسل دعوا إِلَى التّوحيد] (متّفق عَلَيهِ)
مَا هُوَ توحيد الإله؟ ... إفراده بالعبادة كالدّعاء والنّذر والحُكم ... (فاعْلَم أنّه لا إله إِلاَّ الله) أَيْ لاَ معبود بحقّ إِلاَّ الله [محمد: 19] ... ( فليكن أوّل مَا تدعوهم إِلَيْهِ شهادة أَنْ لا إله إِلاَّ الله) [أَيْ إِلَى أَنْ يوحّدوا الله] (متّفق عَلَيهِ)
مَا معنى لاَ إله إِلاَّ الله؟ ... لاَ معبود بحقّ إِلاَّ الله ... ( ذَلِكَ بأنّ اللهَ هو الحقُّ وأنّ مَا يدعونَ مِنْ دونهِ الباطل) [لقمان: 30] ... ( من قَالَ لآ إله إِلاَّ الله وكَفَرَ بِمَا يُعبدُ مِن دون الله حَرُمَ مالُه ودمُه) (رواه مسلم)
مَا هُوَ التّوحيد فِي صفات الله؟ ... إثبات مَا وصَفَ اللهُ بِهِ نفسَه أَوْ رسوله ... ( لَيْسَ كمثله شيءٌ وَهُوَ السّميع البصيرُ) [الشورى: 11] ... (ينزِلُ ربُّنا تبارك وتعالى فِي كلّ ليلةٍ إِلَى السّمَاء الدُّنْيَا) [نزولًا يليق بجلاله] (متّفق عليه)
مَا هِيَ فائدة التّوحيد للمسلم؟ ... الهداية فِي الدُّنْيَا والأمن فِي الآخرة ... (الَّذِينَ آمنوا ولم يلبِسوا إيمانهُم بظلمٍ أولئك لهم الأمنُ وهُم مهتدون) [الأنعام] ... ( حَقُّ العباد عَلَى الله أَنْ لاَ يُعَذّب من لاَ يُشرك بِهِ شيئًا) (متّفق عَلَيهِ)
أين الله؟ ... الله عَلَى السّمَاء فَوْقَ العرش ... (الرَّحْمن عَلَى العرش استوى) (أَيْ علا وارتفع كَمَا جاء فِي البخاري) [طه: 5] ... ( إنّ الله كتب كتابًا إنّ رحمتي سبقت غضبي فَهُوَ مكتوبٌ عنده فَوْقَ العرش) (رواه البخاري)
هَلْ الله معنا بذاته أم بعلمه؟ ... الله معنا بعلمه يسمعنا ويَرانا ... ( قَالَ لاَ تخافا إنّني مَعَكُما أسْمَعُ وأرى) (أَيْ بحفظي ونصري وتأييدي) [طه] ... ( إنّكم تدعون سميعًا قريبًا وَهُوَ معكم) [أَيْ بعلمه يسمعكم ويراكم] (رواه مسلم)
مَا هُوَ أعظم الذّنوب؟ ... أعظم الذّنوب الشرك الأكبر ... ( يَا بُنيَّ لاَ تُشْرِك باللهِ إن الشّركَ لظُلْمٌ عظيم) [لقمان: 13] ... (سُئِلَ صلى الله عليه وسلم أيُّ الذَّنب أعظم؟ قَالَ: أَنْ تدعو للهِ ندًّا وَهُوَ خلقك) (رواه مسلم)
مَا هُوَ الشّرك الأكبر؟ ... هُوَ صرف العبادة لغير الله كالدّعاء ... (قُلْ إنّما أدعوا ربِّي وَلاَ أُشركُ بِهِ أحدًا) [الجن: 20] ... ( أكبرُ الكبائر الإشراكُ باللهِ) (رواه البخاري)
مَا هُوَ ضرر الشرك الأكبر؟ ... الشّرك الأكبر يسبب الخلود فِي النّار ... (إنّه مَن يُشرِك باللهِ فَقَدْ حرّمَ اللهُ عَلَيهِ الجنّة ومأواهُ النّار) [المائدة:] ... ( من ماتَ يُشرِك باللهِ شيئًا دخل النّار ) (رواه مسلم)
هَلْ ينفع العمل مَعَ الشّرك؟ ... لاَ ينفع العمل مَعَ الشّرك ... ( وَلَوْ أشركوا لحبط عنهم مَا كانوا يعملون) [الأنعام: 88] ... (من عمِلَ عملًا أشرك معيَ فِيهِ غيري تركتُه وشِرْكَه) (حديث قدسي رواه مسلم)
هَلْ الشّرك موجود فِي المسلمين؟ ... نعم موجود بكثرة مَعَ الأسف ... ( وَمَا يؤمِنُ أكثَرُهُم باللهِ إِلاَّ وهم مشرِكون) [يوسف: 106] ... ( لاَ تقوم السّاعة حتّى تلحق قبائل مِن أُمّتي بالمشركين وحتى تُعبَد الأوثان) (صحيح رواه الترمذي)
مَا حكم دعاء غيرِ الله كالأولياء؟ ... دعاؤهم شرك يُدخل النّار ... ( فَلاَ تدعُ مَعَ اللهِ إلهًا آخر فتكون مِنَ المُعذّبين) (فِي النّار) [الشعراء: 213] ... ( من ماتَ وَهُوَ يدعو مِن دون الله نِدًّا دخل النّار) (رواه البخاري)