فهرس الكتاب

الصفحة 8224 من 27345

شعر: داود معلا

نادى ترابك حين ضم iiالأعظما

هم بعدك الإعلام فانظر iiحولهم

هم كالصخور .. وكالجمار فما iiيد

قست الحياة على البريء iiفزادها

فأطل ملء الباب تقدح iiعينه

فرأى اليهود وقد تقدمهم iiفتى

وهوى عليه بفأسه iiفأطاحه

وهوت عليه من البنادق ii (صلبة)

أواه يا بلدي وحبك غيمة

ظمئت شفاه بنيك فاعتصرت iiدمًا

أطفالنا يا قدس صار iiسلاحهم

زرعوا سواعدهم جذورًا في الثرى

لا يعرفون الليل إلا في السرى

ولدوا لآباءٍ أقل iiقليلهم

ولأمهات حافظات كلما

الله أكبر هذه صيحاتهم

أطفالنا ليسو ربائب سهرة

حتى إذ دار الشراب iiرأيتهم

أطفالنا يا قدس أصغرهم iiيدًا

أطفالنا مثل السنابل iiروعة

أطفالنا كبروا وهذا iiيومهم

أمجاذبين الموت من iiأطرافه

سيروا فما الموت الذي iiتلقونه

من كانت الدنيا عصارة iiهمه

حتى إذا قضى إلى iiأوهامه ... لله بعدك .. قد تركت iiاليتما

كم ساعد صلى عليك iiوسلما

تمتد حتى تستحيل iiجهنما

صبرًا وكان أشدها أن iiيظلما

شررًا .. وتغلي في مفاصله iiالدما

منهم يقول .. تقدموا .. فتقدما

عجلًا لو اسطاع الكلام iiتكلما

خرقت حشاشة قلبه iiفتبسما

حمراء تنثر في ثراك iiالأنجما

من ساعد يحمي الشفاه من iiالظما

دمهم .. فحق لأرضهم أن تسلما

وسقوا أصابعهم فصارت موسمًا

والفجر نارًا والعوائق سلما

يلقى الكثير بصدره iiمترنمًا

أرضعنهم لبسوا الشهادة iiمغنما

الله أكبر هذه ملء iiالسما

حمراء تخديرًا ورقصًا مجرما

يتحركون كما تحركت iiالدمى

حمل الشهادة عالمًا iiومعلمًا

وتدفقًا ويدًا ... وكفًا iiمحكما

أو يستطيع الدهر أن يتبرما

طلب الشهادة ما أعز iiوأكرما

إلا نعيم لا يزال iiمنعمًا

فتحت له في الشر بابًا iiمظلمًا

مالت عليه فجرعته iiالعلقما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت