من أجل تدمير الشباب !! د. ست البنات خالد*
في متابعة مستمرة من قبل الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة لتوالي عقد المؤتمرات العالمية لتبني مفاهيم الحرية الجنسية والإباحية:
عقد في براغ البرتغال مؤتمر الشباب 1998 م … وفيه تمكنت المنظمات الدولية من إدخال عبارة \"مرض الخوف من الحياة الجنسية المثلية \"ثم عقد مؤتمر: لاهاي للتنمية والسكان في هولندا 1999م وقد تبنى المؤتمر وبكل وقاحة اطروحات جماعات الشواذ والمنحلين والاستحواذ على فعالياته وتوصياته ودارت فعالياته في ثلاثة نطاقات:-
النطاق الأول والثاني:-
مؤتمر الشباب ومؤتمر المنظمات غير الحكومية وعقد في الفترة 6 - 7 فبراير 1999م.
يطالب الإعلان الحكومات بتحديد قسم من ميزانيتها لتأمين هذه المطالب وخاصة موانع الحمل الإجهاض والإجهاض في حالات الطوارئبحيث يتمكن الشباب من صنع قراراتهم واختيارهم
والنطاق الثالث:-
مؤتمر الدبلوماسيين 8 - 13 فبراير .. وكان هدف هذه المؤتمرات التحضير لمؤتمر نيويورك الدولي الذي شارك فيه ممثلو حكومات العالم في الفترة من 22 - 30 مارس 1999م .
وهذه المؤتمرات عبارة عن جلسات تمهيدية متعددة صدر عنها توصيات إيضاحية لإعلان مؤتمر القاهرة، والذي يتضمن نصوصًا إباحية صريحة لعرضها والتصديق عليها في المؤتمرات اللاحقة وهي دورة الحكومات في نيويورك، ثم إنهاء الخطوات التنفيذية في اجتماع سفراء الشباب 30 يونيو - 2 يوليو 99 م في سان فرانسيسكو بأمريكا، ثم اجتماع نهاية العام في 31 ديسمبر 1999م ليواجه الشباب العالم أجمع بقراراته ،
وقد اتخذت مجموعات الشباب أسماء منظمات عديدة تعمل من خلالها مثل:
\"منظمة اليوم الواحد " , " منتدى الشباب \", \"سفراء الشباب\", \"اجتماع مندوبي الشباب\"
و\"مؤسسة جسر الحياة " وغيرها من المنظمات الإباحية التي تعمل تحت ستار الشباب سواء على المستوى المحلي القطري أو الدولي ."
اذا كان مؤتمر القاهرة قد لاقى الصعوبات في إدراج مصطلح التوجه الجنسي فإن إعلان الشباب في لاهاي حفلت كل صفحاته بمصطلحات مثل: حرية التعبير الجنسي, الحريات الجنسية , المتعة الجنسية, حق الإجهاض, توفير موانع الحمل إضافة إلى عدم التفرقة على أساس السلوك الجنسي والتوجه الجنسي
ومؤتمر الشباب الأخير الذي عقد في هولندا أصدر المؤتمرون فيه \"قائمة التوصيات\"أو ما سمي بالإعلان ما يلي: (يجب أن يكون التعليم الجنسي الشامل إلزاميًا على جميع المراحل ويجب أن يغطي المتعة الجنسية والثقة والحرية عن التعبير الجنسي والسلوك الجنسي غير النمطي ) .
وطالب الإعلان بإنشاء جهاز خاص في كل مدرسة لتحطيم الصور التقليدية والسلبية للهوية الجندرية ، للعمل على تعليم الطلبة حقوقهم الجنسية والإنجابية (المتعلقة بالجهاز العضوي الإنجابي) ولهدف خلق هوية إيجابية \"للفتيات النساء\"و\"للفتيان الرجال \".
وهذا الإعلان في حقيقتة ما هو إلا تفسير لألغاز مصطلحات نص إعلان القاهرة .. فالمادة 19 - 4 من نص إعلان القاهرة تدعو إلى تحطيم \"التفرقة الجندرية \"وإلى \"إزالة الصور التقليدية لأدوار الجنسين من مناهج التعليم والتواصل\".
وإذا كان مؤتمر القاهرة قد لاقى الصعوبات في إدراج مصطلح \"التوجه الجنسي\"فإن إعلان الشباب في لاهاي حفلت كل صفحاته بمصطلحات مثل: \"حرية التعبير الجنسي\", \"الحريات الجنسية \", \"المتعة الجنسية\", \"حق الإجهاض \", \"توفير موانع الحمل \"إضافة إلى عدم التفرقة على أساس \"السلوك الجنسي \"و \"التوجه الجنسي\".
كما يدعو - بوقاحة مطلقة - الحكومات إلى إعادة النظر وتقديم قوانين جديدة تتناسب مع
حقوق المراهقين والشباب للإستمتاع بـ\"الصحة الجنسية\"و\"الصحة الإنجابية\"بدون تفرقة على أساس \"الجندر\".
ويطالب الإعلان الحكومات بتحديد قسم من ميزانيتها لتأمين هذه المطالب وخاصة \"موانع الحمل\"\"الإجهاض\"والإجهاض في حالات الطوارئ (emergency contraception ) بحيث يتمكن الشباب من \"صنع قراراتهم واختيارهم\".
بعد ذلك جاءت دورة الحكومات بنيويورك للمصادقة على ما انبثق عن هذه المؤتمرات وإقرار إعلان القاهرة ليصبح مُلزمًا لجميع الدول في الأمم المتحدة .
وتتمثل أهداف خطة العمل بأجندة الشباب للسكان والمرأة في دورة الحكومات بنيويورك في التالي:
1-إعطاء الشذوذ صفة شرعية باعتبارها حقًا من حقوق الإنسان وقبول زاوج الجنس الواحد .
2-معاملة الصحة الإنجابية على أنها حق من حقوق الإنسان .
3-مطالبة الحكومات بدعم وسائل منع الحمل للشباب والشابات والمراهقين غير المتزوجين والشواذ .
4-مطالبة الحكومات بصرف العقاقير الطبية في المدارس والمناطق النائية من خلال العيادات الطبية (كل ما يخص موانع الحمل والصحة الإنجابية) .
ومطالبة الحكومات بعرض كل ما يخص الصحة الإنجابية على الشباب والفتيات في المدارس .