فهرس الكتاب

الصفحة 10038 من 27345

القَسَمُ ... الجديد

جاءنَا التبليغُ أَمرًا ليسَ يُرْفَضْ

صاحبُ العِزَّةِ ما أملاهُ يُفْرضْ ... ... فَهْوَ مِنْ بَيْتٍ بَديعِ اللَّوْنِ أَبْيَضٍْ

إنَّهُ بوشُ فأبْقِ الرأسَ يُخْفَضْ

عاشَ فِرْعَوْنُ فتى «العهدِ الجديدْ»

جاءَنا التَّبْليغُ يا جُنْدِيُّ طَبِّقْ

لا تُفاجَأْ ليس ما أتلوهُ يُقْلِقْ ... ... وإذا لم يُرْضِكَ الأَمْرُ فأَطْبِقْ

في زمانِ الذُّلِّ طأطئْ ثمّ صَدِّقْ

قالَ فرعونُ، فقلْ: «هل من مزيد ؟»

دعْ قديمَ القسمِ، الآنَ، تطوَّرْ

لا تقلْ أُقْسِمُ باللهِ، وتَفْخَرْ ... ... فالنظامُ العالَمِيُّ اليومَ أَسْفَرْ

فالأصوليَّةُ في الأرضِ ستُقْبَرْ

هكذا فرعونُ أَمْلى بالوعيدْ

«قسمًا بالبوش» ، قُلْ بَعْدِي، وردِّدْ

«سوفَ أُعْلي رأيَ أَمْريكا وأُلْحِدْ ... ... «قسمًا بالآبِ والإبنِ ودَيْفِدْ»

كلَّ مَنْ داسَ عليها وهو يُوقِدْ»

إنَّ هامانَ على فِعْلي شهيدْ

«السَّفاراتُ سأحميها وأَقْتُلْ

«وسيلْقى السَّجْنَ مِنْ دونِ تَمَهُّلْ ... ... كُلَّ مَنْ ألقى ولو حَبَّةَ فُلْفُلْ»

مَنْ إذا تَمْتَمْتُ «واشُنْطُنَ» يَسْعُلْ»

إنَّ فِرعونَ له كَفٌّ حديدْ !

«وسأحْمي مطعمًا في إثرِ مطعَمْ

«لا غنى للناس عن (بِتْزا) تُقَدَّمْ ... ... مثلما أحمي السَّلاطينَ وأَعظَمْ»

وكذا (هَمْبِرْغَر) يُقْلى ... ويُقْضَمْ»

عن طعامِ (العَمِّ سام) .. لا نحيدْ

«قسمًا عيني ستجتاحُ المساجدْ

«هكذا أحْمِي بِلادي، فلْنُعاهِدْ ... ... باحثًا عَمَّنْ تَمَنَّى أنْ يُجاهِدْ»

أَن يُرى الإسْلامُ مَبْتورَ السَّواعِدْ»

وَلْيَدُمْ فرعونُ في عيشٍ سعيدْ !

«قسمًا يا بوشُ إنِّي لَنْ أُهادِنْ

«سَوْفَ أُفْنِيهِ وإنْ دُكَّتْ مَدائِنْ ...

مَنْ تَبقَّى عِنْدَهُ وَهْمُ (ابنِ لادِنْ) »

لِيعودَ الذُّلُّ في كُلِّ الأَماكِنْ»

وليَبْقى صوْتُ فِرْعَونَ الوحيدْ

«قسمًا أَسحقُ أنصارَ الخِلافَهْ

«دَوْلَةُ الإسْلامِ مِنْ نَسْجِ الخرافَهْ ... ... بِصُنُوفِ الفَتْكِ في (دارِ الضِّيافَهْ) »

وهي لا تَنْفَعُ في عَصْرِ الثَّقافَهْ»

إنَّهُ الفِقْهُ الأَمِرْكِيُّ الفريدْ

«قسمًا لَسْتُ أُبالِي بالشَّتَائِمْ

«هَدَفي أَنْبَلُ مِن هذِي الحمائِمْ ... ... من صفوف الشعب إن ظل يقاوم»

هَدَفِي إِشْباعُ بوشٍ بالجماجِمْ»

فَاعْلُ يَا فِرعونُ فَالكُلُّ عَبيدْ

هكذا أَقْسِمْ ونَفِّذْ ... أَوْ تَحَمَّلْ

وَدِّعِ الأَهْلَ وللسِّجْنِ تَفَضَّلْ ... ... لَطْمَةَ الخَدِّ وكُنْ فِي الحالِ أَرْمَلْ

إنَّهُ العَدْلُ الأَمِرْكِيُّ المُفَضَّلْ

هكذا أَقْسِمْ وإِلاَّ ... سَتَبيدْ

الرد العنيد

لا وإِنْ قُطِّعَ جِسْمي بالمشارطْ

لسْتُ أَرْضى أنّني في الجيشِ ضَابِطْ ... ... ووهبْتُمْ دَمَ قَلْبي كُلَّ حائطْ

وولائي يُشْتَرى .. والسِّعْرُ هابِطْ

فَلْيَكُنْ سَيْفي كَسَيْفِ «ابْنِ الوليدْ»

قِبْلَتي الكَعْبةُ، لَيْسَ الأَمْرُ لُعبَهْ

مُسْلِمًا ما زِلْتُ، في قَلْبِيَ رَهْبَهْ ... ... ذَلَّ مَنْ حَوَّلَ عنْها اليومَ قَلْبَهْ

وأَنا «الإِرْهابُ» يا نِعْمَ المَسَبّهْ

فَانْفُضِ الأَكْفانَ عنْ «عبدِ الحميدْ»

لَسْتُ كلبًا تَحْتَ رِجْلَيْ أيّ عاهلْ

وسأُهْدي لكِ يا أَدْنى المزابلْ ... ... و «إذا» ما كنْتُ، فالإذلالُ آفِلْ

حفْنَةَ الأَصنامِ في أَسْفلِ سافِلْ

أنا مِنْ أُمَّةِ «هارونَ الرَّشِيدْ»

لَسْتُ مِنْكمْ يا خَنازيرَ المزارِعْ

لَسْتُ أَرْضى حُكْمَ أَوْلادِ الشوارِعْ ...

لَسْتُ مِنْ بُوشَ وإنْ قُدَّتْ أَصابِعْ

جَيْشِ داءِ الإِدْزِ أَرْبابِ الفَظائِعْ

فاتْرُكوا أوْطانَنا دونَ وئِيدْ

لَسْتَ في جِيفَةِ فِرعونَ بِشعْرَهْ

بِعَصا مُوسى رَأَى فرعونُ قَبْرَهْ ... ... فاتَّعِظْ يا بوشُ إنَّ الدَّهْرَ عِبْرَهْ

وبِأَيْدِينَا عِصِيٌّ ذاتُ وَفْرَهْ

فانتظرْ زَحْفًا بِهِ الأَرْضُ تَميدْ

إِنَّ دِينَ اللهِ عاتٍ ليسَ يُغْلَبْ

قَسَمًا بِاللهِ يا بوشُ سَتُضْرَبْ ... ... موعدُ النصْرِ غَدًا بَلْ هُوَ أَقْرَبْ

وبفضْلٍ مِنْكَ أَمْرِيكا ستُنْكَبْ

فَانْجُ مِنْ حَتْفِكَ إنْ كُنْتَ تُجِيدْ

عَنْتَرِيَّاتُكَ يا بوشُ تَفاهَهْ

فامْضِ في دَرْبِكْ واهْنأْ بالمتاهَهْ ... ... والأُلى غُرُّوا بِها أَهْلُ بَلاهَهْ

أَيّها الرّاعي الذي غَشَّ شِياهَهْ

باتَتِ الأُمَّةُ تَدْرِي ما تُريدْ

دولةَ الإِسْلامِ، في ظِلِّكِ يُقْطَعْ

تَحْتَ راياتِكِ ثَوْبُ العِزِّ يُصْنَعْ ... ... دابِرُ الكُفْرِ، وخَدُّ الظُّلْمِ يُصْفَعْ

وكِتابُ اللهِ في العَلْياءِ يُرْفَعْ

ها أنا أُعْلِنُ عِصْيانِي المريدْ

يا فتى النُّصْرَةِ كنتُ، الأمسَ، أضْحَكْ

ها دَمُ الأمّةِ مِن ذُلِّيَ يُسْفَكْ ... ... وأَرى دربَك - عُذْرًا - شَرَّ مَهْلَكْ

وَأَرى دَرْبَكَ نورًا حِينَ تُسْلَكْ

خُذْ يَدي وامْضِ إلى الفجْرِ السَّديدْ

أنا مِنْ جُنْدِ المثنّى، جُنْدِ طارِقْ

عَزَماتي حُرّةٌ والقلبُ صادِقْ ... ... جُنْدِ سَعْدٍ وعلِيٍّ في الخنادِقْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت