مع الإعتذار للفضلاء الوطنيين من أعضائه.
الدكتور محمد الجهني
كفي عن اللوم أقسى اللوم ما عظما
و أعظم الذنب ما أوسعته iiندما
دار الخلافة لو أبصرت iiماصنعت
بك الخطوب لعنت العرب و القمما
لا الجاهلية ترضى أن نكون iiلها
إن لمتني فلقد كلفتني iiشططاً
لو كنت تدرين كم في القلب iiلاعجة
لكنت أشفق من أم على iiولد
ماعاد في القلب من سلوى تعلله
قد كان كل مصاب قبلها iiجللاً
كأنها لم تكن يوماً iiمملكة
يستخرج الكفر من رذالها iiبطلاً
لو أن قحطان يدري بعض ما iiصنعت
لا قيس غيلان أو ذبيان iiيمنعها
إذا نظرت اليها خلتها iiعرباً
فما تراها على ذل ترد iiيداً
با عوا العراق فبئس البائعون iiهم
لا يرتضون لهم من ديننا حكماً
أو يغضبون متى نيشت iiكرامتهم
ماأسقط الكفر من أصنامنا iiصنما
فالخوف أقرب من روح إلى جسد
إن الذي نال صداماًً iiلنائلها
يا مجلس الحكم عش ماشئت iiمحتمياً
لا عمرك الله في أرض غدرت بها
لئن اراق لنا صدام بعض iiدم
غداً ترى من يقود الجيش iiمنتصراً
لا يستوي من يلاقي الموت مبتسماً
بع ماتشاء من الدنيا التي بقيت
أغاية الفخر تستعدي على iiرحم
يا افخر الفخر أنت الذي أسلمتها iiبيد
تطوف في ردهات الكفر iiمختبلاً
فلا تلمها متى ثارت iiحميتها
يفديك بغداد من لانت iiمرؤته
بغداد لو كانت الدنيا تخط iiبها
متى نرى الحق يابغداد iiمنتقماً
والجيش مصطدماً والطعن iiمحتدماً
اليوم يحميك في بغداد ii"مرتزق"
غداً نراك تجوب الأرض iiمنكسراًً
إني لأخشى على الإسلام iiمنقلبا
فلن تزول بنو صهيون عن iiخطط
ما كشر الغرب عن أنيابه iiغضباً
والجاهلي يراعى الأشهر iiالحرما
لولاكم ما إستطاع الكفر iiيقسمنا
يا سوأة العرب العرباء iiروضها
فكلما التفتت عيني iiرأيت
فما ترى عربياً في iiعباءته
يسير في الأرض لا الأرحام iiتسعفه
يبدل الظلم من أماله iiألماً
فما ترى القلب إلا كان iiملتهباً
مشرداً في فيافي الأرض تدفعه
يرى اليهود لهم في أرضه iiذمماً
يا أيها الغاصب المشئوم طائره
لا تسألوه عن الشيخ الذي iiقتلا
أو التراث الذي لم تحوه iiأمم
إن كمنتمو تستطيعون السوأل سلوا
ماعدت ابصر في بغداد iiمنقلباً
هذي جيوش بني العباس قادمة
فما تمر بجيش من iiجيوشهم
بغداد ماعاد لي قلب iiيبلغني
فخففي أو فزيدي لوعتي iiفلقد
ترى الثكالى سئمن العيش iiنازفة
لو أن قبر صلاح الدين iiتبلغه
لما سألت إمام المسلمين iiبها
فلا قياس إذا صار الفرات iiدماً
... نداً فنستقسم الأنصاب و iiالزلما
وإن عذرت فكم أوليتني نعما
من الهموم تذود الشعر و iiالكلا
وما أصخت لمن أغراك iiمتهما
بعد العراق ولا شكوى تغيث iiفما
=فصار كل مصاب بعدها iiلمما
ولم تكن لهضيم الحق iiمعتصما
و ينصب البغي من شذاذها iiعلما
بها العروبة ما أبقى لها iiرحما
من الشقاق ولا عوفاً ولا iiهرما
وإن عجمت لغاها خلتها iiعجما
ولا تراها على هون تقول لما
وسلموا للغزاة الشكم و iiاللجما
أو يرتضون لنا من دينهم iiحكما
ويغضبون إذا ما لاعب iiهزما
إلا أقام لنا من بعده iiصنما
والموت أقرب من"جحر"لمن iiسلما
إن لم تؤد حقوق الله iiلاجرما
بالغاصبين فلن تلقى هناك iiحمى
وما حفظت بها الأيمان iiوالقسما
لقد جعلت لنا كل العراق iiدما
ومن يعض على سبابة iiندما
ومن يقبل في واشنطن iiالقدا
فلن تبيع لنا مجداً ولا iiكرما
من لا يراعي لها حلاً ولا حرما
غدراً وقدت إليها الجحفل iiالعرما
حتى جلبت إليها الحادث iiالعمما
وأمطرتك كما أمطرتها iiديما
ومن يسومك لا ديناً ولا iiشيما
أقدارها كنت منها اللوح iiوالقلما
و الغيم مبتسماً والصدع iiملتئما
والموت مضطرماً والنقع iiمزدحما
فمن يجيرك إن ولاك منهزما
ويسأل المجد عنك البيد و iiالأكما
يروع الشام و الفسطاط و iiالحرما
حتى تجاوز في أسوارها إرما
إلا وكنتم له المصقولة iiالخذما
و أنتم لم تراعوا الأشهر الحرما
ولم يجد بيننا قسماً ولا iiقسما
وغد وألقى بينها iiالتهما
وكلما نظرت عيني رأيت دمى
إلا ويحمل من آماله iiحطما
ولا يرى العيش إلا البؤس والألما
ويجدع الذل من عرنينه iiشمما
ولا ترى الدمع إلا كان iiمنسجما
جحافل الظلم لا ماءً ولا iiأدما
ولا يرى في مغانيها له iiذمما
لأنت أخبث من ولى ومن iiحكما
أو تسألوه عن البيت الذي iiهدما
فصار بين وحوش الغاب iiمقتسما
عن جهله وسلوه أين ما زعما؟
للخائنين ولا عزماً ولا iiهمما
ويملأ الرعب منها السهل والعلما
إلا و تجعل من أسواره iiحمما
إلى هواك وقد أبليته سقما
و هبتك القلب مكلوماً و مضطرما
عيونهن دماً والبغي ما سئما
صيحاتهن لأحيت أعظماً iiرمما
عن القياس أجاب السيف iiواللمما
ولا قياس إذا ماظالم iiظلما