فهرس الكتاب

الصفحة 27236 من 27345

مع الإعتذار للفضلاء الوطنيين من أعضائه.

الدكتور محمد الجهني

كفي عن اللوم أقسى اللوم ما عظما

و أعظم الذنب ما أوسعته iiندما

دار الخلافة لو أبصرت iiماصنعت

بك الخطوب لعنت العرب و القمما

لا الجاهلية ترضى أن نكون iiلها

إن لمتني فلقد كلفتني iiشططاً

لو كنت تدرين كم في القلب iiلاعجة

لكنت أشفق من أم على iiولد

ماعاد في القلب من سلوى تعلله

قد كان كل مصاب قبلها iiجللاً

كأنها لم تكن يوماً iiمملكة

يستخرج الكفر من رذالها iiبطلاً

لو أن قحطان يدري بعض ما iiصنعت

لا قيس غيلان أو ذبيان iiيمنعها

إذا نظرت اليها خلتها iiعرباً

فما تراها على ذل ترد iiيداً

با عوا العراق فبئس البائعون iiهم

لا يرتضون لهم من ديننا حكماً

أو يغضبون متى نيشت iiكرامتهم

ماأسقط الكفر من أصنامنا iiصنما

فالخوف أقرب من روح إلى جسد

إن الذي نال صداماًً iiلنائلها

يا مجلس الحكم عش ماشئت iiمحتمياً

لا عمرك الله في أرض غدرت بها

لئن اراق لنا صدام بعض iiدم

غداً ترى من يقود الجيش iiمنتصراً

لا يستوي من يلاقي الموت مبتسماً

بع ماتشاء من الدنيا التي بقيت

أغاية الفخر تستعدي على iiرحم

يا افخر الفخر أنت الذي أسلمتها iiبيد

تطوف في ردهات الكفر iiمختبلاً

فلا تلمها متى ثارت iiحميتها

يفديك بغداد من لانت iiمرؤته

بغداد لو كانت الدنيا تخط iiبها

متى نرى الحق يابغداد iiمنتقماً

والجيش مصطدماً والطعن iiمحتدماً

اليوم يحميك في بغداد ii"مرتزق"

غداً نراك تجوب الأرض iiمنكسراًً

إني لأخشى على الإسلام iiمنقلبا

فلن تزول بنو صهيون عن iiخطط

ما كشر الغرب عن أنيابه iiغضباً

والجاهلي يراعى الأشهر iiالحرما

لولاكم ما إستطاع الكفر iiيقسمنا

يا سوأة العرب العرباء iiروضها

فكلما التفتت عيني iiرأيت

فما ترى عربياً في iiعباءته

يسير في الأرض لا الأرحام iiتسعفه

يبدل الظلم من أماله iiألماً

فما ترى القلب إلا كان iiملتهباً

مشرداً في فيافي الأرض تدفعه

يرى اليهود لهم في أرضه iiذمماً

يا أيها الغاصب المشئوم طائره

لا تسألوه عن الشيخ الذي iiقتلا

أو التراث الذي لم تحوه iiأمم

إن كمنتمو تستطيعون السوأل سلوا

ماعدت ابصر في بغداد iiمنقلباً

هذي جيوش بني العباس قادمة

فما تمر بجيش من iiجيوشهم

بغداد ماعاد لي قلب iiيبلغني

فخففي أو فزيدي لوعتي iiفلقد

ترى الثكالى سئمن العيش iiنازفة

لو أن قبر صلاح الدين iiتبلغه

لما سألت إمام المسلمين iiبها

فلا قياس إذا صار الفرات iiدماً

... نداً فنستقسم الأنصاب و iiالزلما

وإن عذرت فكم أوليتني نعما

من الهموم تذود الشعر و iiالكلا

وما أصخت لمن أغراك iiمتهما

بعد العراق ولا شكوى تغيث iiفما

=فصار كل مصاب بعدها iiلمما

ولم تكن لهضيم الحق iiمعتصما

و ينصب البغي من شذاذها iiعلما

بها العروبة ما أبقى لها iiرحما

من الشقاق ولا عوفاً ولا iiهرما

وإن عجمت لغاها خلتها iiعجما

ولا تراها على هون تقول لما

وسلموا للغزاة الشكم و iiاللجما

أو يرتضون لنا من دينهم iiحكما

ويغضبون إذا ما لاعب iiهزما

إلا أقام لنا من بعده iiصنما

والموت أقرب من"جحر"لمن iiسلما

إن لم تؤد حقوق الله iiلاجرما

بالغاصبين فلن تلقى هناك iiحمى

وما حفظت بها الأيمان iiوالقسما

لقد جعلت لنا كل العراق iiدما

ومن يعض على سبابة iiندما

ومن يقبل في واشنطن iiالقدا

فلن تبيع لنا مجداً ولا iiكرما

من لا يراعي لها حلاً ولا حرما

غدراً وقدت إليها الجحفل iiالعرما

حتى جلبت إليها الحادث iiالعمما

وأمطرتك كما أمطرتها iiديما

ومن يسومك لا ديناً ولا iiشيما

أقدارها كنت منها اللوح iiوالقلما

و الغيم مبتسماً والصدع iiملتئما

والموت مضطرماً والنقع iiمزدحما

فمن يجيرك إن ولاك منهزما

ويسأل المجد عنك البيد و iiالأكما

يروع الشام و الفسطاط و iiالحرما

حتى تجاوز في أسوارها إرما

إلا وكنتم له المصقولة iiالخذما

و أنتم لم تراعوا الأشهر الحرما

ولم يجد بيننا قسماً ولا iiقسما

وغد وألقى بينها iiالتهما

وكلما نظرت عيني رأيت دمى

إلا ويحمل من آماله iiحطما

ولا يرى العيش إلا البؤس والألما

ويجدع الذل من عرنينه iiشمما

ولا ترى الدمع إلا كان iiمنسجما

جحافل الظلم لا ماءً ولا iiأدما

ولا يرى في مغانيها له iiذمما

لأنت أخبث من ولى ومن iiحكما

أو تسألوه عن البيت الذي iiهدما

فصار بين وحوش الغاب iiمقتسما

عن جهله وسلوه أين ما زعما؟

للخائنين ولا عزماً ولا iiهمما

ويملأ الرعب منها السهل والعلما

إلا و تجعل من أسواره iiحمما

إلى هواك وقد أبليته سقما

و هبتك القلب مكلوماً و مضطرما

عيونهن دماً والبغي ما سئما

صيحاتهن لأحيت أعظماً iiرمما

عن القياس أجاب السيف iiواللمما

ولا قياس إذا ماظالم iiظلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت