فهرس الكتاب

الصفحة 7067 من 27345

مفكرة الإسلام: نظرا لأن الناس يحتاجون إلى تحويل الحقائق الكلامية إلى أرقام لا يمكنهم النظر بدقة إلى الواقع المحيط بهم كان لا بد من عرض الحقائق الصادقة المتعلقة بالتدخين في صورة أرقام وإحصائيات تجسد حجم تأثير الدخان سواء على المستوى المادي والاقتصادي ومعدلات الإنفاق على مستوى الدول والأفراد أو على المستوى الصحي وكونه أحد أهم مسببات الأمراض وبيان معدلات الوفاة المتسبب فيها التدخين.

• جاء في تقرير إيفريت كوب وزير الصحة الأمريكية [كبير الأطباء] في تقدمته لكتاب 'تجار الموت' لمؤلفه لاري وايت المحامي الصادر عام 1988م ' إن ضحايا التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية سنويا هم ثلاثمائة وخمسون ألفا [350000] نتيجة التدخين المباشر وخمسون ألفا نتيجة التدخين السلبي [50000] فالمجموع أربعمائة ألف أما الخمور فقد كان عدد الذين يلاقون حتفهم بسببها كل عام مائة وخمسة وعشرون ألفا [125000] أما ضحايا المخدرات بأنواعها المختلفة مجتمعة فلم يبلغوا سوى ستة آلاف [6000] بما في ذلك جرائم العنف وحوادث القتل المرتبطة بتهريبها واستخدامها' [1] .

• أما في بريطانيا فإن ضحايا التبغ قد جاوزوا المائة ألف وضحايا الخمور يبلغون في أعلى تقدير أربعين ألفا [40000] أما ضحايا المخدرات فقد كانوا [159] شخصا.

• إن منظمة الصحة العالمية تقرر أن ضحايا التبغ قد جاوزوا المليونين ونصف المليون سنويا بينما كان عدد ضحايا القنبلتين الذريتين اللتين تم إلقاؤهما على مدينتي هيروشيما ونجازاكي في نهاية الحرب العالمية الثانية 1945م كان مائتان وستون ألف شخص فقط وأن الذين توفوا نتيجة الإصابة بمرض الإيدز المرعب منذ ظهوره عام 1981م إلى نهاية عام 1992م هم كما وردوا في سجلات منظمة الصحة العالمية ربع مليون شخص فقط بينما تقدر المنظمة الدولية أن هناك نقصا في التبليغ فترفع الرقم إلى مليون وسبعمائة ألف [1700000] ولو أخذنا بهذا الرقم الافتراضي فمعناه أن عدد الذي لاقوا حتفهم نتيجة لتعاطي التبغ بكافة صوره وأشكاله في سنة واحدة فقط كانوا يفوقون عدد ضحايا مرض الإيدز على مدى اثنتي عشرة عاما كاملة.

• في تقرير منظمة الصحة العالمية رقم [ WHA 14-39] في اجتماع المنظمة المنعقد بتاريخ 15 / مايو / 1986م جاء الآتي: ' إن استخدام التبغ بكافة صوره وأشكاله تدخينا وسعوطا ومضغا ونشوقا يعيق الوصول إلى قرار المنظمة وهو: الصحة للجميع عام [2000م] ويؤكد التقرير أن عدد الذين يلاقون حتفهم أو يعيشون حياة مليئة بالأمراض والأسقام الناتجة عن استخدام التبغ بأشكاله المختلفة يفوق بلا ريب ولا أدنى شك عدد الذين يموتون نتيجة للإصابة بأمراض الطاعون والكوليرا والتيفوس والتيفوئيد والسل والجدري والجذام مجتمعة كلها في كل عام. [2] .

• ويؤكد التقرير أن التوقف عن استخدام التبغ بكافة طرق استعماله سيحسن المستوى الصحي وإطالة الأعمار بما لا تستطيع جميع الوسائل الصحية والطبية الأخرى مجتمعة.

• 'ثلاثة من كل عشرة يدخنون سيلاقون حتفهم بسبب أمراض ناتجة عن التدخين وأن أغلب الباقين سيعانون من أمراض لها علاقة بالتدخين ' ' إن تدخين السجائر في العصر الحديث يسبب من الوفيات ما كانت تسببه أشد الأوبئة خطرا في العصور السابقة وأن كمية النيكوتين الموجودة في سيجار واحد كفيلة بقتل إنسان في أوج صحته لو تم حقنه بالوريد' [3] .

• ' إن تدخين واستخدام التبغ يؤدي إلى [90%] من جميع حالات سرطان الرئة [ التي تقدر بمليون حالة كل عام في العالم ] و [ 75% ] من جميع حالات التهاب الشعب الهوائية المزمن وحالات الأمغيزيما [انتفاخ أسناخ الرئة] بالإضافة إلى مساهمته الأكيدة في ضيق شرايين القلب وبالتالي في الجلطات والذبحات الصدرية كما أن التدخين واستعمال التبغ مسبب رئيس في الإصابة بجملة من السرطانات المختلفة مثل سرطان الحنجرة والمريء والفم والبلعوم ويؤدي إلى مضاعفات شديدة للأجنة في بطون الأمهات' [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت