فهرس الكتاب

الصفحة 3326 من 27345

أستوقفني هذا الخبر المتوقع من هذه الفئة التي تسب الصحابه جهارا وتسب أمهات المؤمنين فرأيت من المناسب أن أعرض أراء كبار علماء الأمة الأسلامية حول هذه الفئة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة:

أولًا: الإمام مالك:

روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال: نصيب في الإسلام .

السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى: ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )

قال: ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي: ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

ثانيًا: الإمام أحمد:

رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..

روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟

قال: ما أراه على الإسلام . وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله قال:

من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .

وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أراه على الإسلام .

وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة:

( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة: علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .

قال ابن عبد القوي: ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

ثالثًا: البخاري:

قال رحمه الله: ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .

خلق أفعال العباد ص 125 .

رابعًا: عبد الله بن إدريس:

قال: ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

خامسًا: عبد الرحمن بن مهدي:

قال البخاري: قال عبد الرحمن بن مهدي: هما ملتان الجهمية والرافضية .

خلق أفعال العباد ص 125 .

سادسًا: الفريابي:

روى الخلال قال:( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال:

كافر ، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال: لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ). السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

سابعًا: أحمد بن يونس:

الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلًا: ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .

قال: ( لو أن يهوديًا ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

ثامنًا: ابن قتيبة الدينوري:

قال: بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .

الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

تاسعًا: عبد القاهر البغدادي:

يقول: ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .

الفرق بين الفرق ص 357 . وقال: ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئًا ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت