فهرس الكتاب

الصفحة 22471 من 27345

شعر: سليم عبد القادر

حلَّ الربيعُ على الوجودِ فأشرقا

وتبرجت فيه الطبيعة iiواكتست

وتبسمت بغداد، (دجلةُ) إلفُها

ويطوف حول (الجادريّة) iiساكبًا

و (الجادريّة) تزدهي iiببناتها

الجامعات ، وصار فيها iiللهوى

بنت يجاورها فتى في iiمقعد

إن الجمالَ مع الصِّبا iiوبريقه

وأنا هنا في غير وقتي iiقادم

متشرد، أهفو إلى وطني iiالذي

متوحد بين الجموع iiكأنني

أرنو إلى الغيد الحِسانِ كأنما

همي تنوء به الجبال ولا iiأرى

صور السجون مع الخيال iiتشابكت

إخواننا فيها انتظار iiجارح ... ... وتدفقت فيه الحياةُ iiتدفُقا

وردًا وزهرًا، ياسمين iiوزنبقا

يجري ويبقى بالصبابة iiموثَقا

سحرًا بهيًا أو جلالًا iiشيِّقا

وشبابها المتبخترين iiتأنُّقا

والعلم آفاق رحاب ، iiملتقى

هل يستطيع الجيل ألا iiيعشقا!؟

يُغري به حتى الجماد المُطبِقا

أسترجع الماضي ، وأرقى iiمرتقى

فيه درجت، وفيه عمري iiأورقا

شبحٌ على أمر البرية iiأشفقا

أرنو إلى حجر ، وأمضي iiمطرقا

في طرحه حلًا ، ولا أن iiيُخنقا

حتى أبى من نيرها أن iiيُعتقا

فمتى يُلاقونَ الصباحَ المُشرقا ii!؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت