شعر: سليم عبد القادر
حلَّ الربيعُ على الوجودِ فأشرقا
وتبرجت فيه الطبيعة iiواكتست
وتبسمت بغداد، (دجلةُ) إلفُها
ويطوف حول (الجادريّة) iiساكبًا
و (الجادريّة) تزدهي iiببناتها
الجامعات ، وصار فيها iiللهوى
بنت يجاورها فتى في iiمقعد
إن الجمالَ مع الصِّبا iiوبريقه
وأنا هنا في غير وقتي iiقادم
متشرد، أهفو إلى وطني iiالذي
متوحد بين الجموع iiكأنني
أرنو إلى الغيد الحِسانِ كأنما
همي تنوء به الجبال ولا iiأرى
صور السجون مع الخيال iiتشابكت
إخواننا فيها انتظار iiجارح ... ... وتدفقت فيه الحياةُ iiتدفُقا
وردًا وزهرًا، ياسمين iiوزنبقا
يجري ويبقى بالصبابة iiموثَقا
سحرًا بهيًا أو جلالًا iiشيِّقا
وشبابها المتبخترين iiتأنُّقا
والعلم آفاق رحاب ، iiملتقى
هل يستطيع الجيل ألا iiيعشقا!؟
يُغري به حتى الجماد المُطبِقا
أسترجع الماضي ، وأرقى iiمرتقى
فيه درجت، وفيه عمري iiأورقا
شبحٌ على أمر البرية iiأشفقا
أرنو إلى حجر ، وأمضي iiمطرقا
في طرحه حلًا ، ولا أن iiيُخنقا
حتى أبى من نيرها أن iiيُعتقا
فمتى يُلاقونَ الصباحَ المُشرقا ii!؟