فهرس الكتاب

الصفحة 18516 من 27345

إبراهيم بن محمد الحقيل 6/1/1427

حيث اتخذه العبيديون يوم حزن ونوح ولطم وصراخ وبكاء وإنشاد للمراثي وسب للصحابة -رضي الله عنهم- وعطلوا فيه الأسواق، وكانوا يعدون فيه سماطًا عامًا يوضع عليه الخبز والعدس الأسود علامة للحداد، ولما زالت دولتهم وجاء بنو أيوب قلبوه موسم فرح وابتهاج (1) , وأصبح النواصب يتزينون فيه ويوسعون على عيالهم ابتهاجًا بقتل الحسين -رضي الله عنه- (2) .

(1) الإبداع في مضار الابتداع (269-272) .

(2) وضع كل فريق -من الروافض والنواصب- من الأحاديث المكذوبة ما يؤيد به مذهبه، وقد نبه العلماء على تلك الأحاديث: كابن الجوزي في الموضوعات، والسخاوي في المقاصد الحسنة، والملا علي قاري في الأسرار المرفوعة، وغيرهم، ولم يصح فيه إلا أحاديث صيامه شكرًا لله -عز وجل- على نجاة موسى -عليه الصلاة والسلام- وإغراق فرعون، وليس لهذا الصيام علاقة بما جرى من الفتنة التي قتل فيها الحسين -رضي الله عنه- ومن زعم خلاف ذلك فقد كذّب الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في بيان سبب صيام عاشوراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت