شعر: داود معلا
كبروا للقاء حان الوصول
كبروا فالزمان لا يعرف iiالصمت
كتب الله أن يكون iiقتال
فخذوهم على سواءٍ iiوسوقوهم
وقفوهم على الجدار iiأسارى
فهم المفسدون في الأرض
أيها الشاربون من فيم iiإبليس
لن تزول الدنيا بغير iiلقاء
تطلبون النجاة من قبضة الموت
تطلبون النجاة من قبضة الموت
قد علمتم من قبل كيف الصليبيون
أو نحيا بغير قبلتنا iiالأولى
لو أخذنا من الصلاة فلا
أرض حطين لم تزل ترتوي iiمنا
أين يا شام يا ربيع الأماني
أين عهد الفتوح يا شام iiأين
إن قلب القدس الجريح iiينادي
إيه بغداد والجراح جراحي
كشف الظلم وجهه iiوتولى
إننا أمة الهداية iiوالتوحيد
نحن عمرو .. وخالد .. iiوشرحبيل
حملت سيفنا الفطام فهبي
كيف صارت أظافر الطفل iiأسيافًا
كيف سالت دموع أمي iiزغاريدًا
يا غراس السبعين في الوطن الغالي
إن أرض الإسراء لن تضع iiالسيف
آه يا ساحة البراق من iiالبيت
قد عشقناك مذ خلقنا iiفيا
إفتحي عينك التي سكنتها iiالشمس
افتحيها فإن بدرًا iiتنادي
أمة نحن لا يغيرها iiالموت
نحن مثل الزيتون لا iiيتعرى
ترسم النصر بالشهادة iiأجيال
فاستعدي يا دارة الحق iiإنا ... قد دنا الفتح واستقام iiالسبيل
ولا باللعاب يروي iiالغليل
ونزال ... لا عاذل iiوعذول
إليها ... كما تساق iiالحمول
وسكارى من هول يوم iiيهول
والباغون فيها .. وهم دم iiمطلول
وإن العزيز فيكم ذليل
قادم بيننا .. فأين iiالبديل
ونحن السوار سيف صقيل
وأرواحكم لدينا ... iiمثول
زالوا .. وكيف زال iiالمغول
فلا مقبل ... ولا مقبول
كنا وبئس الحياة فيها iiالذليل
وهذا دم وهذا iiمسيل
يا خيولًا تغار منها iiالخيول
النصر قولي لأهلنا أم iiأقول
وينادي من العراق iiالنخيل
حيثما ملت بالنزيف iiأميل
الأمر فيه الضلال iiوالتضليل
والعود للهدى ... iiمأمول
وسعد .. وسيفه iiالمسلول
يا رياحي وأزهري يا iiحقول
وفي كفه الحجارة iiغول
وأصغي لصوتها iiالمستحيل
أطلوا على الزمان iiوقولوا
ولن ينفع الغزاة iiالعويل
وطاب السرى وطاب النزيل
حسناء يغرى بضمها iiالتقبيل
والريح .. والصدى ... والصهيل
وينادي من حولها iiجبريل
ولا ينتهي إليها iiالأفول
شجر أخضر ... وظل iiظليل
وينمو جيل ... وينبت جيل
قد قدمنا ... فلن يعيش iiالدخيل