فهرس الكتاب

الصفحة 10640 من 27345

شعر: داود معلا

كبروا للقاء حان الوصول

كبروا فالزمان لا يعرف iiالصمت

كتب الله أن يكون iiقتال

فخذوهم على سواءٍ iiوسوقوهم

وقفوهم على الجدار iiأسارى

فهم المفسدون في الأرض

أيها الشاربون من فيم iiإبليس

لن تزول الدنيا بغير iiلقاء

تطلبون النجاة من قبضة الموت

تطلبون النجاة من قبضة الموت

قد علمتم من قبل كيف الصليبيون

أو نحيا بغير قبلتنا iiالأولى

لو أخذنا من الصلاة فلا

أرض حطين لم تزل ترتوي iiمنا

أين يا شام يا ربيع الأماني

أين عهد الفتوح يا شام iiأين

إن قلب القدس الجريح iiينادي

إيه بغداد والجراح جراحي

كشف الظلم وجهه iiوتولى

إننا أمة الهداية iiوالتوحيد

نحن عمرو .. وخالد .. iiوشرحبيل

حملت سيفنا الفطام فهبي

كيف صارت أظافر الطفل iiأسيافًا

كيف سالت دموع أمي iiزغاريدًا

يا غراس السبعين في الوطن الغالي

إن أرض الإسراء لن تضع iiالسيف

آه يا ساحة البراق من iiالبيت

قد عشقناك مذ خلقنا iiفيا

إفتحي عينك التي سكنتها iiالشمس

افتحيها فإن بدرًا iiتنادي

أمة نحن لا يغيرها iiالموت

نحن مثل الزيتون لا iiيتعرى

ترسم النصر بالشهادة iiأجيال

فاستعدي يا دارة الحق iiإنا ... قد دنا الفتح واستقام iiالسبيل

ولا باللعاب يروي iiالغليل

ونزال ... لا عاذل iiوعذول

إليها ... كما تساق iiالحمول

وسكارى من هول يوم iiيهول

والباغون فيها .. وهم دم iiمطلول

وإن العزيز فيكم ذليل

قادم بيننا .. فأين iiالبديل

ونحن السوار سيف صقيل

وأرواحكم لدينا ... iiمثول

زالوا .. وكيف زال iiالمغول

فلا مقبل ... ولا مقبول

كنا وبئس الحياة فيها iiالذليل

وهذا دم وهذا iiمسيل

يا خيولًا تغار منها iiالخيول

النصر قولي لأهلنا أم iiأقول

وينادي من العراق iiالنخيل

حيثما ملت بالنزيف iiأميل

الأمر فيه الضلال iiوالتضليل

والعود للهدى ... iiمأمول

وسعد .. وسيفه iiالمسلول

يا رياحي وأزهري يا iiحقول

وفي كفه الحجارة iiغول

وأصغي لصوتها iiالمستحيل

أطلوا على الزمان iiوقولوا

ولن ينفع الغزاة iiالعويل

وطاب السرى وطاب النزيل

حسناء يغرى بضمها iiالتقبيل

والريح .. والصدى ... والصهيل

وينادي من حولها iiجبريل

ولا ينتهي إليها iiالأفول

شجر أخضر ... وظل iiظليل

وينمو جيل ... وينبت جيل

قد قدمنا ... فلن يعيش iiالدخيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت