فؤاد المنشاوي
هي محنة عبراتها أدعى العبر
وقف الحليم بساحها متحيرا
جلادها كالذئب ينهش iiشاته
والناس بين مصدقٍ iiلجريمة
هل جفّ دمعك يا أخيَّ من iiالبكا
لو كان صبر الصابرين iiبمحنتي
لكنني والسوط يلهب iiأضلعي
والسل ينخر في العظام وقد iiرمت
سأظل أحيا للعقيدة موقنًا ... نثرت على خد كريم iiكالدرر
والدمع ضج بمقلة ثم iiانتثر
والرعب في ساحاتها يعمي البصر
ومكذبٍ نسب النزاهة iiللبشر
أم أن قلبك يا أخيَّ من iiالحجر
خلع الثياب لجاجةً ثم iiانتحر
ووساوس الشيطان توحي iiبالخطر
في بردها والعين تقدح iiبالشرر
أن الحياة لمن تصدى واعتبر