فهرس الكتاب

الصفحة 26446 من 27345

عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر كله, وأما من غزا فخراً ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف".

صدق النية والإخلاص:

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء: أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".

وفي رواية:"أن أعرابياً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للذكر ويقاتل ليحمد ويقاتل ليغنم ويقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله؟ قال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".

وصية عمر:

رسالة عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما:

( أما بعد فإني آمرك ومن معك بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي من احتراسكم من عدوكم فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون على عدوهم بمعصية عدوهم لله، ولولا ذاك لم يكن لنا بهم قوة، لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوى، وإلا ننصر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا واعلموا أن عليكم في سيركم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون، فاستحيوا منهم، ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله، ولا تقولوا إن عدونا شر منا فلن يسلط علينا، فرب قوم سلط عليهم من هو شر منهم، كما سلط على بني إسرائيل - لما عملوا بالمعاصي- كفار المجوس، فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً، وسلوا الله العون على أنفسكم، كما تسألون النصر على عدوكم..) .

وعن بريدة رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أمر أميراً على جيش أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى لله، ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر الله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادههم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيتهن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن هم فعولا ذلك فلهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبو أن يتحولوا منها، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبو فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم).

أخلاق عامة يجب التحلي بها:

1-أخلاق تقتضيها طبيعة (المهنة - الجندية) .

2-تنقية النفس من حظ النفس.

3-التحذير من البطر.

4-كمال الطاعة والانقياد لله عز وجل.

5-طبيعة الأعداء (الكفار) في عدوانهم ومحاربتهم المسلمين.

6-كيف يقابل المسلمون هذا العداء المستحكم عند الكفار.

راجعه: عبد الحميد أحمد مرشد.

-رواه أبو داؤود 2/ 17 ، حديث رقم:2515 ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 2:برقم 2195، الباب ،25 باب: في من يغزو يلتمس الدنيا.

-متفق عليه، البخاري 1/197 و 6/21، 22، ومسلم 1904 و150 واللفظ لمسلم.

-أخرجه أبو داؤود في سننه 2/ 18 ، حديث رقم:2517 ، وصححه الألباني.

ـ مسند أحمد 5/358 ، حديث رقم:23080 ، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت