فهرس الكتاب

الصفحة 7054 من 27345

• ... المقدمة

• ... التمهيد

• ... تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر

• ... توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد

• ... أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد

• ... المبحث الأول: الخصال المكفرة للذنوب

• ... المبحث الثاني: كلام أهل العلم على الأحاديث السابقة

• ... المبحث الثالث: تكفير الحج للذنوب

• ... المبحث الرابع: كلام أهل العلم في قوله تعالى ( إن الحسنات يذهبن السيئات )

• ... المبحث الخامس: ترجمة الخطيب الشربيني

• ... مصنفاته

• ... المبحث السادس: وصف المخطوطة

• ... نص المخطوط محققًا

• ... قائمة المصادر

المقدمة

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) سورة آل عمران الآية 102 .

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) سورة النساء الآية 1 .

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) سورة الأحزاب الآيتان 70-71 .

وبعد …

فإنه أثناء قيامي بفهرسة مخطوطات مؤسسة إحياء التراث الإسلامي في بيت المقدس ، التابعة لوزارة الأوقاف الفلسطينية ، عثرت على مخطوطة صغيرة ، ضمن مجموعة مخطوطات ، وهذه المخطوطة الصغيرة ، عبارة عن سؤال وُجِهَ إلى العلامة الخطيب الشربيني حول تكفير الحج للذنوب ، فأجاب عنه إجابة موجزة .

فرغبت في نشر هذه المخطوطة ، ليُنتفعَ بها ، وقد دعاني هذا إلى توضيح بعض القضايا المتعلقة بموضوع السؤال والجواب ، فتحدثت بإيجاز في التمهيد ، عن تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر ، ثم بينت المراد بحقوق الله وحقوق العباد ، ووضحت أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد .

وفي المبحث الأول ذكرت طائفة عطرة من الأحاديث النبوية الواردة في الخصال المكفرة للذنوب .

وفي المبحث الثاني ذكرت كلام أهل العلم على الأحاديث السابقة الذكر ، وماهية الذنوب التي تكفرها الأعمال الصالحة ، وهل يدخل في ذلك الكبائر أم لا ؟

وفي المبحث الثالث تكلمت على تكفير الحج للذنوب ، وذكرت كلام أهل العلم في ذلك ، وخصصت الحج بالكلام لأنه موضوع المخطوطة .

وفي المبحث الرابع ذكرت كلام أهل العلم على قوله تعالى:

( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) سورة هود الآية 114 ، حيث إن كثيرًا من أهل العلم ، قد استدلوا بهذه الآية الكريمة على غفران الذنوب صغيرها وكبيرها .

وفي المبحث الخامس: تحدثت بإيجاز عن العلامة الخطيب الشربيني ، فذكرت اسمه ونسبه وثناء العلماء عليه ومؤلفاته .

وفي المبحث السادس: قدَّمت نص المخطوطة محققًا ومعلقًا عليه .

ثم أتبعت ذلك بفهرس المصادر وفهرس المحتويات .

وفي الختام ، فإني أرجو أن ينتفع العبد الفقير المذنب ، بهذا الكتاب وأن يحافظ على الخصال المكفرة للذنوب ، وكذا إخواني المسلمين ، وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم ، أن يغفر لي ولكم ولجميع المسلمين .

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

كتبه د. حسام الدين بن موسى عفانه

القدس - أبوديس

ضحى يوم الجمعة السابع من صفر الخير 1423هـ

وفق التاسع عشر من نيسان 2002 م

تمهيد

ويشمل ما يلي:

1-تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر .

2-توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد .

3-أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد .

أولًا: تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر:

اعلم أن جماهير العلماء قد قالوا إن المعاصي والذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر ، واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة أذكر بعضها:

قول الله عز وجل: ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) سورة النساء الآية 31 .

وقوله تعالى: ( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ) سورة الشورى الآية 37 .

وقوله تعالى: ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ) سورة النجم الآية 32 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت