العلماء ورثة الأنبياء، رفعهم الله درجات، وأخبر أنهم أهل خشيته، وأمر الناس بسؤالهم وطاعتهم واتباعهم. والشيخ ابن باز كان واحدًا من أولئك العلماء الأعلام، وقد تركت وفاته حيزًا لا يسده فرد بعينه؛ لأن الرجل كان أمة، ولمزيد من فهم وإدراك هذه الحقيقة تأتي هذه المادة حاملة في طياتها نبذة موجزة عن حياة الشيخ من ولادته حتى وفاته رحمه الله.
مكانة العلماء في الأمة الإسلامية ... ... ... لما مرض الشيخ وكان يشتد عليه الألم إذا أفاق -هذا في آخر أيامه- قال لمن حوله من الكتاب والمساعدين: هاتوا ما عندكم، اقرءوا علي. فيقرءون الرسائل والخطابات وقضايا الطلاق، والشكاوى من المنكرات، وخطابات الشفاعات.. وغير ذلك مما ينفع به العباد والبلاد. كان لا يشتكي، جلست بجانبه وهو يتأمل فقلت: خيرًا. فقال: أشكو بعض الشيء، وكان إذا اشتد به الألم وقد أصابه سرطان المريء والبلعوم في آخر عمره، إذا اشتد عليه الألم تغير لون وجهه، وسكت ووضع يده على موضع الألم، ولم يتأوه، ولم يصيح. والإمام أحمد -رحمه الله- لما مرض قد سمع أن طاوسًا كان يقول عن الأنين: إنه شكوى؛ فما أنَّ أحمد حتى مات ...
أصناف الفرحين بموت الشيخ
سيشمت بموت الشيخ ويفرح أصناف من أعداء الله، وهذه حقيقة نعرفها: أولهما: المنافقون الذين يريدون عزل الإسلام عن حياة الناس، وثانيهما: المبتدعة أهل الزيغ والأهواء.. هؤلاء الذين سيفرحون بموت الشيخ عبد العزيز ، أصحاب الشهوات الذين كانوا يقولون: إن المرأة ستسوق إذا مات ابن باز ، وارتحنا من فتاويه المتشددة، ولكن أخزاهم الله تعالى في الفترة الماضية، ومات الشيخ وهم في ذل وخيبة ولم يتحقق مقصودهم، لا رفع الله لهم رأسًا، ولا مكنهم مما يريدون. دعاة تحرير المرأة والاختلاط يريدون موت الشيخ بأي طريقة، لأن فتاويه عقبة في طريقهم.. وهكذا أصحاب الشهوات والمنكرات يريدون وفاته والتخلص منه، ولكن الله لهم بالمرصاد، وسيقيض من هذه الأمة من يقوم ويتصدى، والحمد لله أن الدين لا يقوم على شخص واحد، وأن في هذه الأمة أفذاذًا وأخيارًا، وعلماء ودعاة وطلبة علم يقفون بالمرصاد أمام دعاوى هؤلاء أرباب الشهوات، وهؤلاء المنافقين الذين يريدون عزل الدين عن حياة المسلمين.سيشمت بموت الشيخ ويفرح أصناف من أعداء الله، وهذه حقيقة نعرفها: أولهما: المنافقون الذين يريدون عزل الإسلام عن حياة الناس، وثانيهما: المبتدعة أهل الزيغ والأهواء.. هؤلاء الذين سيفرحون بموت الشيخ عبد العزيز ، أصحاب الشهوات الذين كانوا يقولون: إن المرأة ستسوق إذا مات ابن باز ، وارتحنا من فتاويه المتشددة، ولكن أخزاهم الله تعالى في الفترة الماضية، ومات الشيخ وهم في ذل وخيبة ولم يتحقق مقصودهم، لا رفع الله لهم رأسًا، ولا مكنهم مما يريدون. دعاة تحرير المرأة والاختلاط يريدون موت الشيخ بأي طريقة، لأن فتاويه عقبة في طريقهم.. وهكذا أصحاب الشهوات والمنكرات يريدون وفاته والتخلص منه، ولكن الله لهم بالمرصاد، وسيقيض من هذه الأمة من يقوم ويتصدى، والحمد لله أن الدين لا يقوم على شخص واحد، وأن في هذه الأمة أفذاذًا وأخيارًا، وعلماء ودعاة وطلبة علم يقفون بالمرصاد أمام دعاوى هؤلاء أرباب الشهوات، وهؤلاء المنافقين الذين يريدون عزل الدين عن حياة المسلمين. ... ... ...
عزاء الأمة في وفاة الشيخ ابن باز ... ...