فهرس الكتاب

الصفحة 4285 من 27345

وأما عزاؤنا في وفاة الشيخ فإن على رأس العزاء موت محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، الذي قالت عائشة فيه: (فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابًا بينه وبين الناس في آخر عمره، فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر ، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، رجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم، فقال: يا أيها الناس.. أيما أحد من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدًا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي) رواه ابن ماجة وهو حديث صحيح. فعزاؤنا في موت الشيخ، أولًا: نتعزى بالمصاب الذي لقيناه ولقيته الأمة بوفاة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، فكل مصيبة دونه تهون، وعزاؤنا في الطلاب الذين تركهم، والعلماء الذين خرجهم هذا الشيخ الفاضل، وهذه الكتب والرسائل التي سطرت علمه، فهو وإن رحل فإن علمه باقٍ وموجود فينا، ونحن مسئولون عن نشره وتبليغه، ومن حق الشيخ علينا أن نقوم بعد وفاته بنشر علمه وفضله ومناقبه، وأن نترحم عليه، وندعو له، ونتذكر بأسى وحزن أن أرقام الهاتف [4354444] و [4351421] في الرياض، و [5562874] في مكة ، [7460223] في الطائف ، لن يرفع الشيخ سماعته اليوم ليجيب. كانت أسئلة الناس يفزع بها إلى الشيخ ليجيب، كانت الملمات تعرض على هذا المجتهد، كنا إذا داهمنا الناس بالأسئلة فزعنا إلى الشيخ نتصل به وننقل إجابته، فلن يرد علينا الشيخ بعد اليوم في المستجدات، ولكن العزاء فيما تركه من الفتاوى، وفي العلماء الذين تركهم خلفه، فما من عالم مشهور في البلد إلا وللشيخ عليه فضل ومنة. ونتذكر برؤية جنازته تلك المشاهد العظيمة لجنائز علماء الإسلام، الذين قال السلف فيها: آية ما بيننا وما بين أهل البدع يوم الجنائز. وسيصلي على الشيخ من الجموع الغفيرة من لا يحصى ولا يعد.وأما عزاؤنا في وفاة الشيخ فإن على رأس العزاء موت محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، الذي قالت عائشة فيه: (فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابًا بينه وبين الناس في آخر عمره، فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر ، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، رجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم، فقال: يا أيها الناس.. أيما أحد من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدًا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي) رواه ابن ماجة وهو حديث صحيح. فعزاؤنا في موت الشيخ، أولًا: نتعزى بالمصاب الذي لقيناه ولقيته الأمة بوفاة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، فكل مصيبة دونه تهون، وعزاؤنا في الطلاب الذين تركهم، والعلماء الذين خرجهم هذا الشيخ الفاضل، وهذه الكتب والرسائل التي سطرت علمه، فهو وإن رحل فإن علمه باقٍ وموجود فينا، ونحن مسئولون عن نشره وتبليغه، ومن حق الشيخ علينا أن نقوم بعد وفاته بنشر علمه وفضله ومناقبه، وأن نترحم عليه، وندعو له، ونتذكر بأسى وحزن أن أرقام الهاتف [4354444] و [4351421] في الرياض، و [5562874] في مكة ، [7460223] في الطائف ، لن يرفع الشيخ سماعته اليوم ليجيب. كانت أسئلة الناس يفزع بها إلى الشيخ ليجيب، كانت الملمات تعرض على هذا المجتهد، كنا إذا داهمنا الناس بالأسئلة فزعنا إلى الشيخ نتصل به وننقل إجابته، فلن يرد علينا الشيخ بعد اليوم في المستجدات، ولكن العزاء فيما تركه من الفتاوى، وفي العلماء الذين تركهم خلفه، فما من عالم مشهور في البلد إلا وللشيخ عليه فضل ومنة. ونتذكر برؤية جنازته تلك المشاهد العظيمة لجنائز علماء الإسلام، الذين قال السلف فيها: آية ما بيننا وما بين أهل البدع يوم الجنائز. وسيصلي على الشيخ من الجموع الغفيرة من لا يحصى ولا يعد. ...

وصف الحديث بلغة الشعر ... ... ... ... مهج تذوب وأنفس تتحسر ولظى على كل القلوب تسعر

الحزن أضرم في الجوانح والأسى يصلى المشاعر باللهيب ويصهر

كيف التحدث عن مصابٍ فادح أكبادنا من هوله تتفطر

كل امرئ فينا يدوم تعاسة والبؤس في دمه يغور ويزخر

لم لا وقد فقدوا أبًا ومهذبًا ورعًا بأنواع المفاخر يذكر

لما بدا للحاضرين كيانه والنعش يزهو بالفقيد ويفخر

هلعت لمنظره النفوس كآبة وبدا على كل الوجوه تحسر

نظروا إليه فصعدت زفراتهم والدمع غمر في المحاجر يحمر

كل يحاول أن يغطي دمعه لكنه يلقي النقاب فيسفر

يتزاحمون ليحملوه كأنهم سيل يموج وأبحر لا تجزر

يا راحلًا ريع الثقات بفقده وبكى تغيبه الحمى والمنبر

لو كنت تفدى بالنفوس عن الردى لفدتك أنفسنا وما نتأخر

لكن تلك طريقة مسلوكة وسجية مكتوبة لا تقهر

كل امرئ في الكون غايته الردى والموت حتم للأنام مقدر

كتب الفناء على الأنام جميعهم سيان فيهم فاجر ومطهر

لكن من اتخذ الصلاح شعاره تفنى الخليقة وهو حي يذكر

ما مات من نشر الفضيلة والتقى وأقام صرحًا أسه لا يكسر

ما مات من غمر الأنام بعلمه الكتب تشهد والصحائف تخبر

يا ناصر الإسلام ضد خصومه لك في الجهاد مواقف لا تحصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت