المسجد الأقصى
بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي
المسجدُ الأقصى رفيفُ حَنِينِه ... ... رَيَّا نَسِيمٍ بالأًرِيج مُحَمَّل
المسْجِدُ الأقْصَى على رَبواتِه ... ... و رحَابِه قَصص الهُدى المتنَزِّلِ
نورٌ مع التاريخ مُؤْتَلِقُ به ... ... يَغْنى بلألأة الهُداةِ وينجلي
مَهْوى قُلوبِ المؤمنين و قِبْلَةٌ ... ... أولى على حَقٍّ نَدِيٍّ مُخْضَلِ
وربى ملألِئَةُ يَشعّ بها الهُدى ... ... من كلِّ رُكْن بالبَهاءِ مُجَلَّلِ
شَعَّتْ بأنوار النبُوَّة و ازدَهَتْ ... ... بمكبِّرٍ في سَاحها و مهلِّل
ضَمّت ميادين الجِهادِ و فوّحَت ... ... بالعطِر مِنْ دمِ صادقٍ مُسْتبْسِلِ
هي ملكُ أُمّةِ أحمدٍ و جنودِه ... ... والسائرين على هُداهُ الأمْثَلِ
صفًّا بَنَتْهُ رسالةٌ فعلا بها ... ... للهِ ما تبني بذاك وتعتلي
وتلفَّتَ الأقصى و بيْنَ أنينِه ... ... وحنينِهِ شكوى و صرْخةُ أعْزَلِ
وكأنَّ صرخَتَه تغيبُ مع المَدَى ... ... يُطْوى الصّدى ويغيبُ كلُّ مؤمَّل
ودمٌ يسيلُ كأنّه عَبقُ الجنا ... ... نِ ونفْحَةُ الأمَلِ النديّ الأجْملِ
ودمٌ يسيل ! و دمعةٌ تنسَابُ في ... ... عُتبى على صمتٍ مُبينٍ مُذهِلِ
ودمٌ يَسِيلُ ! ولَفْتَةٌ ! فأَشَاحَ عَنْ ... ... سَاحٍ تَمُوجُ على هَوَانٍ مُخْجِل
المسجِدُ الأقْصَى ! فيا لأَنينِه ... ... وحنينهِ و إِسارِه المتذَلَّل
وتلفّتَ الأقْصى ! و مكّةُ بالهوى ... ... ترْنو وطيبةُ ، بالحنينِ الأوَّلِ
لله درُّ منائرٍ طَلَعَ الهُدى ... ... منْها وعمَّ الكوْنَ بالنورِ الجلي
المسجدُ الأقصى ! و لهْفَةُ مكّةٍ ... ... وحنينُ طيْبَةَ ! يا منائر أقْبِلي
شُدِّي على العَهْدِ الموثّقِ و انهضي ... ... للهِ في زحْفٍ أبَرَّ مُعَجَّل
زحفٍ يَضمُّ المؤمنين ! يشقُّ دَرْ ... ... بَ النّصر ! يجْلو من مناهُ و يجْتَلي
الكون كلُّ الكونِ فوْقَ قبابها ... ... نورٌ يموجُ وآية الله العَلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
· من ملحمة الإسلام من فلسطين إلى لقاء المؤمنين .