شعر: داود معلا
أنا أهواك والجداول iiتوحي
أيما موقف أناديك ... iiكفى
أينا ينتمي إلى الخلد إنا ...
لو تسلقت كل هدب إلى البعد
عشقتني السفوح قبل iiابتسام
فوق صدر المسير iiالتحف
أنا مثلي الشجاع .. لو حمل السيف
كيف تبكي خيوطها الشمس
حزنًا والغلام شب عن iiالطوق
عجنتنا السنين .. iiوانتفض
إنما الصبر ساعة ويصيح ii..
حسبنا أننا نسير .. iiوهذا ... كيف توحي إلى السفين iiالريح
أنا وحدي ... والوهم لا iiيستريح
نطف .. نصف راحة .. وجموح
ففي القرب .. راحة iiوطموح
الفجر .. والدرب يغتدي ويروح
الغيم .. مقيم كما يقيم iiالجريح
ونادى .. فقد يكون iiالفتوح
حتى .. أنت تبكين والدموع iiتبوح
وزند .. كما السلاح iiيلوح
الدرب .. وغطا سماءنا iiالتبريح
الديك .. والفجر بسمة iiووضوح
جسد بيننا .. وهذا روح